الداعون إلى التعقل والواقعية عليهم أن يحتفظوا بنصائحهم لأنفسهم. من استغضب و لم يغضب فهو حمار. نعم نحن ضعفاء ولا نستطيع محاربة الغرب ( مادياً ) لكن دعوا الغرب يعلم أننا يمكن أن نغضب يوماً حتى ولو جاملته قنواتنا الرسمية. دعونا نستمر في مقاطعة الدنمارك مشعلة العداوة و أول المستهزئين و نستفرد بها حتى تكره هي أصدقاءها و من يدعون نصرتها ز أفهموهم أننا لا نستطيع أن نبتسم في وجه من سب نبينا و لا يمكننا استعمال بضائعه. دعوهم يفهموا و لو مرة واحدة أننا أمة لها كرامة. اللهم صل وسلم على سيدنا محمد و على آله و صحبه و سلم صلاة دائمة مستمرة بدوامك يا من ليس كمثله شيئ و هو السميع البصير
السري القرشي
03:25 مساءً 2006/02/08
الغرب والاساء
الم يرون مثلا الشيعة يضرب نفسة حتى يدمي جسده وذلك من اجل عقيدته.
اللهم ضربة بالدم ولا لكلمة السم ,والاساءة للكريم فهي كلمة مسمومة
خليل بوقب
04:38 مساءً 2006/02/08
المسلمون.. قوة الغد المؤثرة.
على الرغم من بعض المغالاة، أظهر الشارع الإسلامي ومن وراءه بعض الحكومات العربية والإسلامية قدرة على الوقوف صفاً واحداً في قضية مشتركة. استخدام ورقة التمثيل الدبلوماسي من قبل الحكومات والمقاطعة الاقتصادية من قبل الشعوب والتظاهر السلمي كلها ردود افعال لا يمكن أن يعترض عليها أحد. جاءت ردة الفعل هذه لتزيد من ثقة المسلمين بأنفسهم وبقدرتهم على التاثير بمجريات الأحداث على نحو إيجابي في قضية حقة.
لكن هذا ليس سوى بداية في سعي مطلوب نحو تآلف وروابط أكثر تجمع بين الشعوب والدول الإسلامية وجعلهم مصدر قوة عالمية مؤثرة في عالم القرن الواحد والعشرين. بيد أن صورة المسلمين لدى وسائل الاعلام العالمية ليست في صالح قضاياهم العادلة وربما سبب ذلك يعود إلى فقر وجهل معظم المسلمين لذا يتعين على الحكومات الإسلامية التعاون أكثر فيما بينها لرفع المستوى التعليمي والمعيشي للمواطن المسلم، وهو حق له. ثم أن جموع المثقفين من المسلمين يجب أن يأخذوا دوراً فعالاً لهم في وسائل الإعلام العالمية لتغيير صورة الإسلام والإنسان المسلم التي انطبعت ولا تزال تنطبع في أذهان دول العالم والغرب خاصة.
المسلمون بحاجة إلى مراجعة فكرية ونفسية لمفهوم الإسلام لديهم وهذا الأمر ينطبق قبلاً على معظم علماء المسلمين الذين هم بحاجة إلى تفعيل العقل والفطرة بعيدأ عن المسلمات المكتسبة المتوارثة.
فهيم منذر
06:32 مساءً 2006/02/08
تمعنوا في تعليق الشاوي
لقد اعجبني ما طرحه الشاوي في تعليقه على الموضوع وان كنت لا اتفق معه في بعض طرحه حول التقليل من مدى تأثير المقاطعة الشعبية الإقتصادية لمنتجات دولة ما ولكنني اضيف على ما ذكره بأن تلك الأمور يتم معالجتها أيضا ومنع تكرار حدوثها بل وتسخير الأدوات لصالحنا مستقبلا بالآتي:
1)بالثقل الديبلوماسي والضغط الدولي من قبل الحكومات
2)بالوسائل الثقافية والمعرفية ومدى قوة نشر ثقافتنا لديهم
3)بوسائل الاعلام المختلفة الناطقة بلغتهم وفي عقر دارهم وباسلوبهم الذي سيكون ذو تاثير قوي للوصول الى عقولهم وأذهانهم وشدهم للتعرف على ثقافتنا وديننا
4)بالثقل الإقتصادي , ولا أعني بذلك المقاطعة الإقتصادية , وأركز على هذا الجانب لان المال في هذا الوقت اصبح هو المؤثر الأول والأكبر في لعبة الأمم , ولهذا كان من الأجدى قيام اصحاب البلايين من المسلمين والعرب ومنذ عقود بتسخير ثرواتهم في مشاريع إقتصادية وإعلامية كبرى في مجمل الدول الأوربية وأمريكا لجعلها رؤوس الأموال هذه ذات تأثير إقتصادي وسياسي في آن واحد ليتمكنوا من التحكم بتحريك خيوط الدمي في هذه الدول وفقا لمصالح دولهم وعالمهم الإسلامي , لا ان يشيحوا بوجوههم عندما يقوم غيرهم بتحرك هذه الدمى على غير أهوائهم او مبادئهم أو معتقدهم.
عجباً:- بضعة أشخاص يهود من أصحاب البلايين هم من يتحكمون بتحريك خيوط الدمى الإعلامية والسياسية في العالم الغربي والشرقي في القريب العاجل , مع أنني أجزم أن أصحاب البلايين في الخليج العربي لوحده هم أكثر عددا وأضخم رؤوساً للأموال.
لقد اسمعت لو ناديت حياً , ولكن لا حياة لمن تنادي
مدير الأزمة
07:59 مساءً 2006/02/08
الغضب والانفعال والشتم سلاح الضعفاء
قال صلى الله عليه وسلم"ليس الشديد بالصرعة, ولكن الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب"ومن وصاياه صلى الله عليه وسلم قال:"لا تغضب لاتغضب لاتغضب",, ثم يخرج من بيننا من يخرج عن سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ويسن سننه وشرعه لمعالجة ومواجهة قضايا تخص نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, بل ويستعلى بحماقته وجاهليته ورعونته وانفعالاته على سنة محمد صلى الله عليه وسلم.
الغضب والانفعال والشتم اخلاق منهي عنها في الاسلام,
وهي بعيدة كل البعد عن الايمان وعن العلم والحلم,