بارك الله فيكم مقال رائع وحكيم. الاحداث الاخيرة لحرق السفارات والاعتداء وتخريب الممتلكات والكنائس كشفت ارواق سياسية خبيثة لفتنة تعم العالم العربي والاسلامي باسم الدفاع عن الرسول الانسانية واللاعنف محمد (صلى الله عليه وسلم) وأقلها محاولة لتدمير لبنان ولثورة الارز. الاسلوب اللاعنف والحكيم الذي اتبعته حكومة خادم الحرمين الشريفين لدليل على الحكمة والتعقل ويجب ان يقتدى به.
د. هشام النشواتي
10:27 صباحاً 2006/02/08
نحن من يرفض الحوار
اي حوار نرجوه. ونحن ندق طبول الحرب بمجرد ان مريض نفسي او طالب للشهره نشر رسوم افضل وصف لها انها سامجة سخيفه.
الواقع ان تلك الثوره لنصر ةالنبي محمد عليه الصلاة والسلام.اصبحت وسيلة للضغط علينا او استفزازنا كمسلمين. لقد اظهرنا للعالم بكل بساطة نقطة ضعفنا. بل مددنا للعالم الاصبع الصغير في يدنا ليتم عسره في كل مناسبة من طرف من يريد ان يستفزنا كملسلمين.
وما نحن فاعلون ياسيدي عندما تتوالي علينا الاستفزازات وتتراكم السخافات. قل ماذ نفعل. هل نلطم وجوهنا ام نقاطع الدواء والغذاء والمركبه والكساء والكهرباء والهاتف. ام نقبع باكين مرجفين كما يريد لنا القرضاوي واحزابه الهالكه.
الصحافة العربيه جانبت التعقل. وعالجت الموضوع علي طريقة ما يطلبه المستمعون.او الجمهور غايز كده.
الصحافه والاعلام العربي اشهر نقطة ضعفنا وبؤسنا واجاد وصفنا باننا فريسة سهله لمن يريد استفزازنا.
الاعلام العربي الاسلامي وضعنا في حرب مع الهواء. وجعل عدونا البشريه كاملة. اي سفية مغمور في اقاصي الارض سوف لن يتردد بتكرار تلك السخافات ربما ليس بغضنا فينا بقدر ما هو حب للشهره والمال.
ان الاحتجاجات علي تلك السخافة البذيئه خرجت من مسارها المنطقي. بل تم القفز عليها من اطراف ذو مصالح معروفه.
ان تلك الحملة للمقاطعه لم تقتصر علي المقاطعه وهو اسلوب حضاري نؤيده. بل تم تحويرها الي ان المشكلة يجب ان تخرج من يد الحكومات لتكون في يد الرعاع والانتهازيين.
الصحافة العربيه مشكورة باركت تلك التوجهات التي نصت بشكل واضح ان ماتقوم به الحكومة السعوديه من سحب لسفيرها ومعالجة الامر من خلال القنوات الدبلوماسيه امر مرفوض وغير كافي. بل ان الاعتذار الذي نشرته الصحيفة غير مقبول. والاعتذار الغير مباشر من رئيس وزراء الدنمارك غير كافي حتي لو اعتذر بشكل مباشر.
الموضوع ليس دفاع عن النبي.بل اصبح قفزا علي واقع الحكومات وتهديدها مباشرة بالاخلال بالامن والحرائق.
الم نفهم حتي الان لماذا تم احراق السفارت في دمشق وبيروت. ومحاولة لاعمائنا يتم محاولة اخري في طهران ولكنها لم تنجح.
ان تلك الامور يتم معالجتها بالطرق الدبلوماسيه والظغوط الدوليه وليس بالرعاع. ولكنها رسالة لمن لايعلم باننا قادرون علي تحريك شارعكم واحراقكم في بلدكم اذا لم تكونوا معنا ؟؟؟
الشاوي
11:02 صباحاً 2006/02/08
هذا مايريد الغرب واذنابهم
أستطيع أن أقول وجهة نظري فيما جاء في كلمة الرياض الشاملة ذات الحس الإعلامي الملم بالعبة السياسية
فعلاً الغرب وأذناب الغرب أيضا يريدون ضبط النفس عندما
يقومون بهجمات منظمة تجاه العالم الإسلامي والعربي
وضبط النفس في قاموسهم أن يكون التوتر لايتجاوز تلك
الدول لأن من أهداف الهجمة الشرسة تحييد أصحاب النظرة
الثاقبة بزعمهم التي تطالب بعدم ردة الفعل وهي تعلم يقيناً
أن عدم ردة الفعل يكون ضرره أكثر من ردة الفعل والبعض
الآخر يرددون مايردده رئيس وزاء الدنمارك بقوله (إن المتشددين
يستغلون هذا الحدث وهذا فيه سخرية بالمدافعين عن سيد البشرية محمد صلى الله عليه وسلم لأننا لو سلمنا فيما يقولون لقلنا أن من يقومون بالأعمال الإرهابية يشهدون أن لاإله
إلا الله وأن محمد رسول الله وعلينا أن لا نردد مايقولون لنثبت أننا لسنا منهم أو لو خرج أحد الإرهابيين ببيان حول الأحداث وقال أكثر مما قيل من دفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم هل بعد ذلك نتوقف كي لانتهم بالإرهاب هؤلاء الذين يقيسون بهذه المقاسات عليهم أن يدركوا أن أزمة الرهائن عندما تم احتجازهم بطهران ايام الثورة الايرانية أبان حكم الرئيس كارتر ماذا حدث في امريكا من افرازات تلك الازمة استمرملاحقة اصحاب البشرة السمراء ويتم التهجم عليهم والضرب والبعض عندما يتم السؤال عن جنسيته ينتسب الى جنسية المكسيك خوفا وهلعا مما قد يصيبه نتيجة ردة الفعل فهذا درس لمن يعتقدون ان شعوب العالم ليس لديها ردود أفعال وهي سنة باقية ولكن بتفاوت وكلما كان الطرح الإعلامي يقف مع الحق ويدافع عن أمته كلما قتل أصحاب الهجمات المدسوسة من الغرب وأذنابهم وضيع عليهم الفرصة وأزال الإحتقان عن شعبه.
طارق بن محمد
03:13 مساءً 2006/02/08
لا تتمنوا لقاء العدو ولكن إذا لقيتم فاثبتوا