فهرس الكتاب

الصفحة 3172 من 3657

س81: مثل لمن تعد مراسليهم من أضعف المراسيل؟

ج81: مثل الحسن البصري- الزهري- يحيى ابن أبي كثير.

س82: مثل للمقلوب في المتن؟

ج82:"إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا".

الصواب:"إن بلالاً يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم".

س83: مثل للمقلوب في السند؟

ج83: قد يكون القلب في الإسناد في اسم راوٍ أو نسبه، يقول:"كعب بن مرة"بدل"مرة بن كعب"

س84: هل يجوز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال؟

ج84: نرى أنه لا يجوز العمل بالضعيف، ومن ادعى التفرقة فعليه البرهان .

س85: على أي شيء يُحمل قول أحمد وابن مهدي وابن المبارك:"إذا روينا في الحلال والحرام شدَّدنا، وإذا روينا في الفضائل ونحوها تساهلنا"؟

ج85: حمله بعض أهل العلم على الحديث الحسن الذي لم يصل إلى درجة الصحة، فإن التفريق بين الصحيح والحسن لم يكن في عصرهم، بل كان أكثر المتقدمين لا يصف الحديث إلا بالصحة أو الضعف فقط .

س86: ما شروط العمل بالحديث الضعيف عند من يعمل به؟

ج86: لذلك شروط وضعوها:

1-أن يكون الحديث في القصص أو المواعظ أو فضائل الأعمال.

2-أن يكون الضعف غير شديد.

3-أن يندرج تحت أصل معمول به.

4-أن لا يعتقد عند العمل به ثبوته، بل يعتقد الاحتياط .

س87: ما معنى حديث لا أصل له ؟

ج87: معناه: لا إسناد له، قاله ابن تيمية رحمه الله.

س88: كيف يعرف ضبط الراوي؟

ج88: يعرف بموافقة الحفاظ المتقنين الضابطين إذا اعتبر حديثه بحديثهم، فإن كانت أغلب أحاديثه موافقة لأحاديثهم عرف ضبطه، وإن كثرت مخالفاته اختل ضبطه.

س89: ما الحديث المتروك؟

ج89: هو الذي يرويه من يتهم بالكذب، ولا يعرف ذلك الحديث إلا من جهته، ويكون مخالفاً للقواعد العامة.

س90: عرف الحديث المعلق؟

ج90: هو ما حذف من مبتدأ إسناده واحد فأكثر ولو إلى آخر الإسناد.

س91: إلى كم قسم تنقسم المعلقات وما هي؟ مثل لما تقول ؟

ج91: تنقسم إلى قسمين:

1-معلقات بصيغة الجزم نحو: قال-ذكر- وروى.

2-معلقات بصيغة التمريض نحو: يُذْكر- يقال- يُرْوَى.

س92: هل المعلق ضعيف أو صحيح؟

ج92: بصورة أولية فالمعلق من قسم الضعيف إلا أن نقف على الرجال المحذوفين، ومن ثَمَّ نحكم عليه بما يستحق.

س93: هل المعلقات التي في صحيح البخاري على شرطه؟

ج93: ليست المعلقات التي في صحيح البخاري كلها على شرطه؛ لأنه قد وسم كتابه ( بالجامع المسند الصحيح المختصر في أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم. وسننه وأيامه) .

س94: تكلم باختصار سريع عن المعلقات التي في صحيح البخاري؟

ج94: منها: ما أورده البخاري معلقاً في موضع ووصله في موضع آخر من صحيحه، ومنها: ما لا يوجد إلا معلقاً ، وهذا الأخير على صورتين:

الأولى: المعلق بصيغة الجزم، ويستفاد منها الصحة إلى من علق عنه، لكن يبقى النظر فيمن أُبْرِزَ من رجال ذلك الحديث، فمنه ما يلتحق بشرطه ومنه ما لا يلتحق ... (قاله الحافظ) [5] .

فمثال لما يلتحق بشرطه قوله في كتاب الوكالة: قال عثمان بن الهيثم: حدثنا عوف، حدثناً محمد ابن سيرين عن أبي هريرة رضى الله عنه،"وكلني رسول الله صلى الله عليه وسلم بزكاة رمضان . .".

وأما ما لا يلتحق بشرطه فقد يكون صحيحاً على شرط غيره، وقد يكون حسناً صالحاً للحجة، وقد يكون ضعيفاً لا من جهة قدح في رجاله بل من جهة انقطاع يسير في إسناده.

فمثال ما هو صحيح على شرط غيره: قوله في الطهارة: وقالت عائشة:"كان النبي صلى الله عليه وسلم يذكر الله على كل أحيانه"وهو حديث صحيح على شرط مسلم، وقد أخرجه مسلم في صحيحه.

ومثال لما هو حسن صالح للحجة: قوله: وقال بهز بن حكيم عن أبيه عن جده:"الله أحق أن يستحيا منه من الناس"، وهو حديث حسن مشهور عن بهز أخرجه أصحاب السنن.

ومثال لما هو ضعيف بسبب الانقطاع لكنه مُنْجَبَر بأمر آخر: قوله في كتاب الزكاة: وقال طاوس: قال معاذ بن جبل لأهل اليمن: ائتوني بعض ثياب خميص، أو لبيس في الصدقة مكان الشعير والذرة أهون عليكم وخير لأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم . فإسناده صحيح إلى طاوس، إلا أن طاوساً لم يسمع من معاذ.

الصيغة الثانية: وهي صيغة التمريض لا تستفاد منها الصحة إلى من علق عنه، ولا تنافيها أيضاً، لكن فيه ما هو صحيح وما ليس بصحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت