فهرس الكتاب

الصفحة 3641 من 3657

8-مجال نشْر السيرة والشمائل النبوية، ومفاهيم الإسلام ورسالته، وما يتعلق بهذا مِن إعداد تصوّرات للمشروعات والمهام تجاه هذا المجال، وإعداد الكفاءات اللازمة، واختيار المتوافر في هذا المجال وَفْق الضوابط المناسبة أو اللازمة، واقتراح البرامج، والضوابط، والمشروعات، والمراكز اللازمة، والأجهزة والوسائل اللازمة، والإشراف المباشر عليها، وتنفيذها.

9-المجال الاقتصادي:

ويقوم بتوفير المال لتمويل المشروع، وإنمائه، والنظر فيمن يستحق تطبيق قانون المقاطعة بحقه، وذلك على مستوى العالم الإسلامي برمته. وكذلك إقامة علاقات اقتصادية مع أنصار الإسلام وتشجع الاستثمار المتبادل معهم. وكذلك إيجاد مشروعات وفرَصٍ استثمارية؛ للأعمال الخيرية، ومسانِدة المشروع الأساس. ومما تقام فيه هذه المشاريع الخيرية البلدان غير الإسلامية، وهذه المشاريع مثل: كفالة اليتيم، والأرامل، والمحتاجين حتى من غير المسلمين؛ توطئة لاستمالتهم لدين الحق، كما يمكن إنشاء مستشفيات أو مدارس يلتحق بها غير المسلمين، ويدرسون الإسلام ولغته.

10-المجال القانوني:

ومهمته الاضطلاع بالجانب القانوي في الموضوع، على كافة المستويات والأصعدة، وإقامة الدعاوى القضائية، وفقاً للقوانين المعمول بها في كل دولة على حدة، ويمكن الاستفادة من المحامين المنصفين من غير المسلمين أو من المسلمين الحاملين لجنسيات تلك الدول ... إلخ.

ويَدْخل في هذا مراجعة الكتابات والأعمال الفنية والإعلامية السابقة، التي قام بها بعض الناس أو الجهات في تلك الشعوب في فترات سابقة، كما هو الشأن في الكتابات الاستشراقية والتنصيرية المجحفة في حق الإسلام، وحوار الأشخاص والجهات المعنية بها عندهم، وانتزاع اعترافات منهم بإدانة تلك الكتابات والإساءات إلى الإسلام، ومِن ثَمّ نشْر هذه الاعترافات والإدانة إلى جانب نشْر الصورة الصحيحة.

11-مجال التأليف:

وهي من الجهات الرئيسة التي تزوِّد بقية الجهات الأخرى بالكتابات العلمية التي تخص كل فئة مدعوة على حدة. ويؤخذ في الاعتبار عند التأليف خلفية القاريء الدينية والثقافية، فهناك فئةُ أهل الكتاب، وفئة الملحدين ومنهم العلماء بل كبار العلماء في تخصصاتهم، وهناك المسلم الذي التبس عليه الأمر وأصبح معادياً للإسلام بوصفه ديناً نتيجةَ تأثره بالمنهج الغربي ونظرته إلى الدين وإقصائه عن الحياة والعلم.

ويمكن لهذه الجهة القائمة على هذا المجال أن تقيم جسورَ تعاون مع مختلف الهيئات العالمية، وإجراء البحوث المشتركة لإبراز أهمية الإسلام في وضع الحلول الناجعة لمشكلات العالم المتعددة.

12-مجال الترجمة:

ومهمة الجهة القائمة على هذا: الترجمة إلى مختلف اللغات، وكذلك ترجمة ما ينبغي ترجمته مِن مختلف اللغات إلى اللغة العربية.

وما يتعلق بهذا مِن إعداد تصوّرات للمشروعات والمهام تجاه هذا المجال، وإعداد الكفاءات اللازمة، واختيار المتوافر في هذا المجال وَفْق الضوابط المناسبة أو اللازمة، واقتراح البرامج، والضوابط، والمشروعات، والمراكز اللازمة، والأجهزة والوسائل اللازمة، والإشراف المباشر عليها، وتنفيذها.

وذلك وفق معايير وضوابط يُتَّفق عليها أوّلاً.

13-المجال الدعوي:

الهدف من هذا المجال تبليغ رسالة الإسلام إلى القادة والمفكرين وأساتذة الجامعات والفاتيكان والقساوسة بكافة السبل المتاحة، وكذلك إهداء الكتب إلى المكتبات الجامعية والمركزية. وتنشأ قاعدة للمعلومات بالشخصيات والمؤسسات التي ستوجه لها الدعوة، وحبذا لو خصص لكل قارة لجنة أو جهة فرعية متخصصة فأهل مكة أدرى بشعابها، وتقوم الجهة القائمة على هذا المجال بتنظيم الندوات والحلقات الدراسية، والمحاضرات.

14-إدارة التنسيق والإشراف العامّ:

وتتولى مهمة الإشراف العلمي والمنهجيّ، والتنسيق بين أعمال تلك الجهات الموزّعَة بحسب التخصصات، وتتولى الإجازة النهائية للأعمال والمشروعات، بعد التأكد مِن تطبيق المنهجية والضوابط المعتمدة.

ثالثاً: ضوابط المشروع ومنهجيته يُراعى في تنفيذ المشروع مجموعةٌ مِن الضوابط والمنهجية، التي مِن شأنها أن توصِل إلى نجاح العمل.

ومِن هذه الضوابط الآتي:

2-مراعاة توافر الأسباب المؤثرة تأثيراً إيجابياً في العمل ونتائجه، والابتعاد عن ما هو بعكس ذلك.

3-مراعاة الخطاب العالمي في مخاطبة مختلف الشعوب، لا الخطاب الخاص المؤثر تأثيراً سلبياً.

4-التنسيق بين الأعمال والمشروعات، وتحاشي التكرار، وإحاطة كلِّ جهةٍ في واحدٍ مِن هذه التخصصات المتعددة بأعمال ومشروعات بقيةِ جهات التخصصات الأخرى.

5-تطبيق الصفات الأخلاقية والأساليب الأخلاقية النبيلة التي يَدعو إليها الإسلام في أيّ مشروعٍ أو عملٍ.

6-تحديد المدة الزمنية للمشروع، بحيث تكون في ذلك إنجازيةً، لا تراخي ولا تأخير.

7-إلى غير ذلك مِن الضوابط التي ينبغي تحديدها، وتتولى إدارة التنسيق والإشراف العامّ هذا العمل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت