( [3] ) هذا هو الصحيح المشهور أنه ولد صلّى الله عليه وسلّم عام الفيل في شهر ربيع الأول، وقد نقل بعضهم الإجماع على ذلك، انظر: تهذيب السيرة للإمام النووي ص 20.
( [4] ) التحديد بيوم الاثنين ثابت؛ لقوله صلّى الله عليه وسلّم حينما سئل عن صومه:"فيه ولدت وفيه أُنزِل عليَّ"مسلم 2/820. أما تحديد تاريخ اليوم ففيه عدة أقول: فقيل في اليوم الثاني، وقيل لثماني، وقيل لعشر، وقيل: لسبعة عشر، وقيل في الثاني عشر، وقيل غير ذلك، وأشهر وأقرب الأقوال قولان: الأول: أنه ولد لثماني مضين من ربيع الأول، ورجحه ابن عبد البر عن أصحاب التأريخ: انظر: البداية والنهاية 2/260 وقال:"هو أثبت". القول الثاني: أنه ولد في الثاني عشر من ربيع الأول، قال ابن كثير في البداية والنهاية:"وهذا هو المشهور عند الجمهور"2/260، وجزم به ابن إسحاق: انظر: سيرة ابن هشام 1/171.
( [5] ) انظر: الرحيق المختوم ص 53.
( [6] ) وصل إلى المدينة صلّى الله عليه وسلّم يوم الاثنين من شهر ربيع الأول وحدده بعضهم باليوم الثاني عشر من ربيع الأول، انظر: فتح الباري 7/224.
( [7] ) انظر: الأصول الثلاثة للشيخ محمد بن عبد الوهاب ص75، 76.
( [8] ) البخاري برقم 2697، ومسلم 1718.
( [9] ) انظر: رسالة التحذير من البدع لسماحة شيخنا العلامة عبد العزيز بن عبد الله ابن باز.
( [10] ) سورة الأحزاب، الآية 21.
( [11] ) البخاري برقم 1130، ومسلم برقم 2819.
( [12] ) البخاري برقم 1147، ومسلم برقم 737.
( [13] ) مسلم برقم 728.
( [14] ) مسلم برقم 729، والبخاري برقم 1172.
( [15] ) مسلم برقم 719.
( [16] ) مسلم برقم 772.
( [17] ) كتاب الصلاة لابن القيم ص 140.
( [18] ) مسلم برقم 1160.
( [19] ) الترمذي برقم 745، والنسائي 4/202 وغيرهما.
( [20] ) البخاري رقم 1969 و1970، ومسلم برقم 1156 و1157.
( [21] ) مسلم برقم 1164.
( [22] ) البخاري برقم 1971، ومسلم 1156.
( [23] ) البخاري برقم 2000 - 2007، ومسلم برقم 1125.
( [24] ) النسائي 4/205، وأبو داود برقم 2437، وأحمد 6/288، وانظر صحيح النسائي رقم 2236.
( [25] ) البخاري برقم 1961 - 1964 ومسلم 1102 - 1103.
( [26] ) أبو داود برقم 8549، وأحمد 5/393.
( [27] ) النسائي 7/61، وأحمد 3/128، وانظر: صحيح النسائي 3/827.
( [28] ) البخاري برقم 6، ومسلم رقم 2308.
( [29] ) مسلم 4/1806.
( [30] ) البخاري مع الفتح 10/455، ومسلم 4/1804.
( [31] ) زاد المعاد 3/5، 10، 12.
( [32] ) انظر: شرح النووي 12/95، وفتح الباري 7/279 - 281، و8/153.
( [33] ) البخاري رقم 2305، ومسلم 1600.
( [34] ) البخاري مع الفتح 3/67، ومسلم 3/1221.
( [35] ) مسلم 1/513.
( [36] ) البيهقي بلفظه 10/192، وأحمد 2/381، وانظر: الصحيحة للألباني رقم 45.
( [37] ) الترمذي وغيره، وانظر: الأحاديث الصحيحة برقم 439، وصحيح الترمذي 2/280.
( [38] ) البخاري برقم 2389، ومسلم برقم 991.
( [39] ) البخاري مع الفتح 9/517 و549.
( [40] ) انظر فتح الباري 9/517 و549 برقم 5374، ومن حديث عائشة رضي الله عنها برقم 5416.
( [41] ) البخاري مع الفتح 9/549.
( [42] ) البخاري مع الفتح 11/283.
( [43] ) البخاري مع الفتح 11/283.
( [44] ) البخاري برقم 6456.
( [45] ) البخاري برقم 6460، ومسلم برقم 1055 والقوت: هو ما يقوت البدن من غير إسراف وهو معنى الرواية الأخرى عند مسلم"كفافًا"ويكف عن الحاجة، وقال أهل اللغة: القوت: هو ما يسد رمق، وفي الكفاف سلامة من آفاق الغنى والفقر جميعًا والله أعلم. الفتح 11/293، وشرح النووي 7/152, والأبي 3/537.
( [46] ) مسلم 2/751.
( [47] ) مسلم 2/751.
( [48] ) البخاري مع الفتح 4/213، 11/294، ومسم 1/541 برقم 782، و2/811.
( [49] ) البخاري مع الفتح 4/213، وانظر: صحيح البخاري حديث رقم 6461 - 6467.
( [50] ) البخاري مع الفتح 9/104، ومسلم 2/1020 وما بين المعكوفين من رواية مسلم.
( [51] ) البخاري برقم 6463، 6464، ومسلم 4/2170.
( [52] ) الترمذي 5/238 وغيره، وانظر: صحيح الترمذي 3/171.
( [53] ) مسلم 4/2045.
( [54] ) سورة الأحزاب، الآية: 21.
( [55] ) ولهذا قال عبد الله بن الشَّخِّير: أتيت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو يصلي ولجوفه أزيزٌ كأزيز المِرجل من البكاء، أبو داود برقم 904، وصححه الألباني في مختصر الشمائل برقم 276, ومعنى: أزير المرجل: أي غليان القدر.
( [56] ) أحمد 3/398، وابن ماجه برقم 246, والحاكم 4/481، وابن حبان موارد 2099 , وانظر: الأحاديث الصحيحة برقم 1557.
( [57] ) النواجذ: الأنياب.
( [58] ) التعريس: نزول مسافة آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة. انظر: النهاية في غريب الحديث 3/206.
( [59] ) الصّخَّاب: الصخب والسخب: الضجة واضطراب الأصوات للخصام، فهو صلّى الله عليه وسلّم لم يكن صخَّابًا في الأسواق ولا في غيرها. النهاية 3/14.
( [60] ) تقدم تخريجه.