فهرس الكتاب

الصفحة 474 من 3657

فهو أبو القاسم، محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة ابن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أدد بن المقوم ابن ناحور بن تيرح بن يعرب بن يشجب بن نابت بن إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن بن تارح - وهو آزر - بن ناحور بن ساروع بن راعو بن فالخ ابن عيبر بن شالخ بن أرفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن متوشلخ بن أخنوخ - وهو إدريس النبي فيما يزعمون، وهو أول بني آدم أعطي النبوة، وخط بالقلم ـ ابن يرد بن مهليل بن قينن بن يانش بن شيث بن آدم عليه السلام.

هذا النسب ذكره محمد بن إسحاق بن يسار المدني في إحدى الروايات عنه. وإلى عدنان متفق على صحته من غير اختلاف فيه، وما بعده مختلف فيه.

وقريش: ابن فهر بن مالك، وقيل: النضر بن كنانة.

أمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وأم رسول الله، ـ صلى الله عليه وسلم ـ، آمنة بنت وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب.

ولادته ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وولد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمكة عام"الفيل"في شهر ربيع الأول لليلتين خلتا منه، يوم الاثنين.

وقال بعضهم: بعد"الفيل"بثلاثين عامًا، وقال بعضهم: بأربعين عامًا. والصحيح أنه ولد عام الفيل.

وفاة والد رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأمه، وجده

ومات أبوه عبد الله بن عبد المطلب ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قد أتى له ثمانية وعشرون شهرًا. وقال بعضهم: (مات أبوه وهو ابن سبعة أشهر) . وقال بعضهم (مات أبوه في دار النابغة وهو حمل) . وقيل: (مات بالأبواء بين مكة والمدينة) .

وقال أبو عبد الله الزبير بن بكار الزبيري: (توفي عبد الله بن عبد المطلب بالمدينة ورسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، ابن شهرين) .

وماتت أمه وهو ابن أربع سنين. ومات جده عبد المطلب وهو ابن ثمان سنين. وقيل: (ماتت أمه وهو ابن ست سنين) .

رضاعه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وأرضعته ـ صلى الله عليه وسلم ـ ثويبة جارية أبي لهب، وأرضعت معه حمزة بن عبد المطلب، وأبا سلمة عبد الله بن عبد الأسد المخزومي، أرضعتهم بلبن ابنها مسروح.

وأرضعته حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية.

فصل في أسمائه

روى جبير بن مطعم قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (إنه أنا محمد، وأنا أحمد، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر الذي حشر الناس، وأنا العاقب الذي ليس بعدي نبي) صحيح متفق عليه.

وروى أبو موسى عبد الله بن قيس، قال: سمى لنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ نفسه أسماء، منها ما حفظنا، فقال: (أنا محمد، وأنا أحمد، والمقفي، ونبي التوبة، ونبي الرحمة) وفي رواية: (ونبي الملحمة) وهي المقتلة، صحيح، رواه مسلم.

وروى جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: (أنا أحمد، وأنا محمد، وأنا الحاشر، وأنا الماحي الذي يمحو الله بي الكفر، فإذا كان يوم القيامة لواء الحمد معي، وكنت إمام المرسلين، وصاحب شفاعتهم) .

وسماه الله - عز وجل - في كتابه العزيز: ? بَشِيرًا ? و ? وَنَذِيرًا ? [البقرة: 119] . و ? رَءُوفًا ? و ? رَّحِيمًا ? و ? رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ ? [الأنبياء: 107] ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

فصل

نشأته ـ صلى الله عليه وسلم ـ بمكة، وخروجه مع عمه أبي طالب إلى الشام، وزواجه بخديجة

ونشأ رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يتيما يكفله جده عبد المطلب، وبعده عمه أبو طالب بن عبد المطلب.

وطهره الله - عز وجل - من دنس الجاهلية، ومن كل عيب، ومنحه كل خلق جميل، حتى لم يكن يعرف بين قومه إلا بالأمين، لما شاهدوا من أمانته، وصدق حديثه، وطهارته.

"فلما بلغ اثنتي عشرة سنة، خرج مع عمه أبي طالب إلى الشام، حتى بلغ بُصرَى فرآه بحيرا الراهب، فعرفه بصفته، فجاء وأخذ بيده وقال: هذا سيد العالمين، هذا رسول رب العالمين، هذا يبعثه رحمة للعالمين. فقيل له: وما علمك بذلك؟ قال: إنكم حين أقبلتم من العقبة لم يبق شجرة، ولا حجر، إلا خر ساجدًا، ولا يسجدون إلا لنبي، وإنا نجده في كتبنا، وسأل أبا طالب فرده خوفًا عليه من اليهود".

ثم خرج ثانيًا إلى الشام مع ميسرة غلام خديجة - ـ رضي الله عنه ـا - في تجارة لها قبل أن يتزوجها، حتى بلغ إلى سوق بصرى، فباع تجارته.

فلما بلغ خمسًا وعشرين سنة تزوج خديجة عليها السلام (1) .

فلما بلغ أربعين سنة اختصه الله بكرامته، وابتعثه برسالته، أتاه جبريل عليه السلام وهو بغار حراء - جبل بمكة -، فأقام بمكة ثلاث عشرة سنة، وقيل خمس عشرة، وقيل: عشرصا، والصحيح الأول.

وكان يصلي إلى بيت المقدس مدة إقامته بمكة، ولا يستدبر الكعبة، ويجعلها بين يديه. وصلى إلى بيت المقدس أيضًا بعد قدومه المدينة سبعة عشر شهرًا، أو ستة عشر شهرًا.

هجرته ـ صلى الله عليه وسلم ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت