وأمه: فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف، وهي أول هاشمية ولدت هاشميًا، أسلمت وهاجرت إلى المدينة، وماتت في حياة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
وتزوج فاطمة بنت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فولدت له الحسن، والحسين، ومحسنًا مات صغيرًا.
وله من الولد:
محمد بن الحنفية: وأمه خولة بنت جعفر، من بني حنيفة.
وعمر بن علي، وأخته رقية الكبرى: وهما توأمان، وأمهما تغلبية.
والعباس الأكبر بن علي: يقال له السقاء، قتل مع الحسين.
وإخوته لأمه وأبيه: عثمان، وجعفر، وعبد الله، بنو علي، أمهم أم البنين الكلابية.
وعبيد الله وأبو بكر ابنا علي: لا بقية لهما، أمهما ليلى بنت مسعود النهشلية.
ويحيى بن علي: مات صغيرًا، أمه أسماء بنت عميس.
ومحمد بن علي الأصغر: لأم ولد، درج.
وأم الحسن ورملة: أمهما أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثقفي.
وزينب الصغرى، وأم كلثوم الصغرى، ورقية الصغرى، وأم هانئ، وأم الكرام، وأم جعفر، اسمها جمانة، وأم سلمة، وميمونة، وخديجة، وفاطمة، وأمامة: بنات علي لأمهات أولاد شتى.
وكانت خلافته أربع سنين وسبعة أشهر وأيامًا، على اختلاف في الأيام.
قتل وله ثلاث وستون وقيل: خمس وستون، وقيل: ثمان وخمسون، وقيل سبع وخمسون، عام الجماعة، سنة أربعينه.
أبو محمد طلحة بن عبيد الله ـ رضي الله عنه ـ:
ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في مرة بن كعب.
وأمه: الصعبة بنت الحضرمي، أخت العلاء بن الحضرمي، واسم الحضرمي،: عبد الله بن عباد بن أكبر بن عوف بن مالك بن عويف بن خزرج بن إياد بن الصدق، أسلمت أمه وتوفيت مسلمة.
أسلم قديمًا، وشهد أحدًا، وما بعدها، ولم يشهد بدرًا، كان بالشام في تجارة، وضرب له رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسهمه وأجره.
وكان له من الولد:
محمد السجاد: قتل معه، وعمران: أمهما حمنة بنت جحش.
وموسى بن طلحة: أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة.
ويعقوب، وإسماعيل، وإسحاق: وأمهم أم أبان بنت عتبة بن ربيعة.
وزكريا وعائشة: أمهما أم كلثوم بنت أبي بكر الصديق، ـ رضي الله عنهم ـ أجمعين.
وعيسى، ويحيى: أمهما سعدى بنت عوف المرية.
أم إسحاق: بنت طلحة: أمها أم الحارث بنت قسامة بن حنظلة الطائية.
فأولاد طلحة أحد عشر، وقيل: ابنان آخران: عثمان وصالح، ولم يثبت ذلك
وقتل طلحة سنة ست وثلاثين يوم الجمل، وهو ابن اثنتين وستين.
أبو عبد الله الزبير بن العوام ـ رضي الله عنه ـ:
ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في قصي بن كلاب، وهو الأب الخامس.
وأمه: صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أسلمت وهاجرت إلى المدينة.
هاجر الهجرتين، وصلى القبلتين، وهو أول من سل سيفه في سبيل الله - عز وجل - وهو حواري رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
وله من الولد:
عبد الله: وهو أول مولود ولد في الإسلام بعد الهجرة.
والمنذر، وعروة، وعاصم، والمهاجر، وخديجة الكبرى، وأم الحسن، وعائشة: أمهم أسماء بنت أبي بكر الصديق.
وخالد، وعمرو، وحبيبة، وسودة، وهند: أمهم أم خالد بنت خالد بن سعيد ابن العاص.
ومصعب، وحمزة، ورملة: أمهم الرباب بنت أنيف الكلبية.
وعبيدة، وجعفر، وحفصة: أمهم زينب بنت بشر من بني قيس بن ثعلبة.
وزينب بنت الزبير: أمها أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط.
وخديجة الصغرى: أمها الجلال بنت قيس، من بني أسد بن خزيمة.
فأولاد الزبير واحد وعشرون رجلًا وامرأة.
قتل يوم الجمل سنة ست وثلاثين وله سبع وستون، أو ست وستون سنة.
أبو إسحاق سعد بن أبي وقاص ـ رضي الله عنه ـ:
واسم أبي وقاص مالك بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كلاب بن مرة.
وأمه: حمنة بنت سفيان بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف.
وأسلم قديمًا، وكان يقول: (لقد رأيتني وإني لثلث الإسلام) . وشهد بدرًا والمشاهد كلها مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.
وهو أول من رمى بسهم في سبيل الله، وكان رميه ذلك في جيش فيهم أبو سفيان، لقوهم بصدر رابغ في أول سنة قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة.
وله من الولد:
محمد: قتله الحجاج.
وعمر: قتله المختار بن أبي عبيد.
وعامر، ومصعب: ورىي عنهما الحديث.
وعمير، وصالح، وعائشة بنو سعد.
مات بقصره في العقيق على عشرة أميال من المدينة، وحمل على رقاب الرجال لى المدينة سنة خمس وخمسين وهو ابن بضع وسبعين، فكان آخر العشرة وفاة.
أبو الأعور سعيد بن زيد بن عمرو ـ رضي الله عنه ـ:
ابن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بنغالب، يلتقي مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ في كعب بن لؤي.
أمه: فاطمة بنت بعجة بن أمية بن خويلد، من بني مليح، من خزاعة، وهو ابن عم عمر بن الخطاب، وتزوج أخته أم جميل بنت الخطاب.
أسلم قديمًا، ولم يشهد بدرًا.