فهرس الكتاب

الصفحة 1114 من 1205

حدثنا محمد بن رمح قال: أخبرنا الليث بن سعد عن ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم التيمي عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن طلحة بن عبيد الله: (أن رجلين من بلي قدما على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكان إسلامهما جميعًا، وكان أحدهما أشد اجتهادًا من الآخر، فغزا المجتهد منهما فاستشهد، ثم مكث الآخر بعده سنة، ثم توفي. قال طلحة: فرأيت في المنام: بينا أنا عند باب الجنة، إذا أنا بهما، فخرج خارج من الجنة فأذن للذي توفي الآخر منهما، ثم خرج فأذن للذي استشهد، ثم رجع إلي فقال: ارجع، فإنك لم يأن لك بعد، فأصبح طلحة يحدث الناس، فعجبوا لذلك، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، وحدثوه الحديث، فقال: من أي ذلك تعجبون؟ قالوا: يا رسول الله! هذا كان أشد الرجلين اجتهادًا، ثم استشهد ودخل هذا الآخر الجنة قبله, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس قد مكث هذا بعده سنة؟ قالوا: بلى, قال: وأدرك رمضان فصلى وصام كذا في سجدة في السنة؟ قالوا: بلى, قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فما بينهما أبعد مما بين السماء والأرض) .ثم حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا وكيع قال: حدثنا أبو بكر الهذلي عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أكره الغل وأحب القيد، القيد ثبات في الدين) ]. الرؤيا يكتنفها عدة أمور حتى تكون صادقة أو واقعة: أول هذه الأمور: هو صدق هذه الرؤيا من جهة كونها رؤيا وليست بحلم. الثاني: دقة الرائي بحكايتها من غير زيادة ولا نقصان. الثالث: معرفة المعبر بحال الرائي. الرابع: حذق الرائي ودقته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت