فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1205

ولهذا أعلم الناس بالشخص جاره, وأعظم ما يسأل عنه بالوصول إليه من جهة خلقه ودينه أن يسأل الجار؛ وذلك لقربه منه، فهو أعلم الناس بحاله، وحال أهله، ومدخله، ومخرجه، وأدبه، ودينه، وصلاته، وستره، وعفافه. قال: [قال: أخبرنا معمر عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال: (قال رجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: كيف لي أن أعلم إذا أحسنت وإذا أسأت؟ قال النبي صلى الله عليه وسلم: إذا سمعت جيرانك يقولون: أن قد أحسنت، فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت، فقد أسأت) .حدثنا محمد بن يحيى وزيد بن أخزم، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا أبو هلال قال: حدثنا عقبة بن أبي ثبيت عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أهل الجنة من ملأ أذنيه من ثناء الناس خيرًا، وهو يسمع، وأهل النار من ملأ أذنيه من ثناء الناس شرًا، وهو يسمع) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن أبي عمران الجوني عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (قلت له: الرجل يعمل العمل لله، فيحبه الناس عليه! قال: ذلك عاجل بشرى المؤمن) .حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا أبو داود قال: حدثنا سعيد بن سنان أبو سنان الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: (قال رجل: يا رسول الله! إني أعمل العمل فيطلع عليه، فيعجبني؟ قال: لك أجران: أجر السر، وأجر العلانية) ] .نقف على هذا، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

أبواب الزهد [1] للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت