حدثنا علي بن محمد قال: حدثنا أبو أسامة قال: حدثني حماد بن زيد قال: حدثني ثابت عن أنس بن مالك، قال: قالت لي فاطمة: يا أنس! كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وحدثنا ثابت عن أنس: أن فاطمة قالت حين قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم: واأبتاه، إلى جبرائيل أنعاه، واأبتاه، من ربه ما أدناه، واأبتاه، جنة الفردوس مأواه، واأبتاه، أجاب ربًا دعاه. قال حماد: فرأيت ثابتًا حين حدث بهذا الحديث بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف. حدثنا بشر بن هلال الصواف قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا ثابت عن أنس، قال: لما كان اليوم الذي دخل فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، أضاء منها كل شيء، فلما كان اليوم الذي مات فيه، أظلم منها كل شيء، وما نفضنا عن النبي صلى الله عليه وسلم الأيدي حتى أنكرنا قلوبنا. حدثنا محمد بن بشار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر، قال: كنا نتقي الكلام والانبساط إلى نسائنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة أن ينزل فينا القرآن، فلما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم تكلمنا. حدثنا إسحاق بن منصور قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي عن ابن عون عن الحسن عن أبي بن كعب رضي الله عنه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما وجهنا واحد، فلما قبض نظرنا هكذا وهكذا.