[11] مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزأبادي المتوفى سنة (817هـ) . انظر ترجمته في بغية الوعاة (2/273275) .
[12] القاموس المحيط (4/199) .
[13] تقدمت ترجمته في (ص:25) .
[14] لسان العرب (13/21) .
[15] تهذيب اللغة، (15/514) .
[16] الإيمان (146) .
[17] المصدر السابق: (146147) .
[18] الفوائد: (85) .
[19] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: القاضي عياض (2/539) .
[20] القاعدة المراكشية: (2425) .
[21] الفوائد (107) .
[22] البخاري في كتاب الأيمان في باب سؤال جبريل صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام والإحسان وعلم الساعة (1/18) .
[23] البخاري في كتاب الإيمان، باب: (فأن أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم) (1/13) . واللفظ له، ومسلم في كتاب الإيمان، باب الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلاّ الله محمد رسول الله ويقيموا الصلاة ويؤتوا الزكاة. (1/53) .
[24] مسلم في كتاب الإيمان، باب وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم إلى جميع الناس ونسخ الملل بملته (1348) .
[25] تقدم تخريجه في الصفحة السابقة.
[26] الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/540) .
[27] جزء من حديث أسامة، وتمامه: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فصبحنا في الخرقات من جهينة فأدركت رجلًا فقال: لا إله إلا الله فطعنته فوقع في نفسي من ذلك فذكرته للنبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أقال: لا إله إلاّ الله وقتلته؟"قال: قلت: يا رسول الله، إنما قالها خوفًا من السلاح. قال:"أفلا شققت عن قلبه حتى تعلم أقالها أم لا؟"فما زال يكررها عليَّ حتى تمنيت أنّي أسلمت يومئذ. انظر صحيح مسلم في كتاب الإيمان، باب تحريم قتل الكافر بعد أن قال: لا إله إلاّ الله (1/56) .
[28] الحديث في صحيح البخاري، في كتاب الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان (1/13) بلفظ:"يدخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار، ثم يقول الله تعالى: أخرجوا من كان في قلبه مثقال حبة من خردل من إيمان".
[29] الشفا بتعريف حقوق المصطفى (2/541) .
[30] موسوعة سماحة الإسلام لمحمد صادق عرجون (1/82) .
[31] انظر تفسير ابن كثير (2/422) .
[32] صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان عدد شعب الإيمان وأفضلها وأدناها (1/63) .
[33] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (1/12) .
[34] بصائر ذوي التمييز: (2/416417) .
[35] القاموس المحيط: (1/52) .
[36] لسان العرب: (1/289) .
[37] مدارج السالكين: (3/10) .
[38] يحتمل أنّه ابن عيينة أو الثوري كما ذكر الخفاجي في شرح الشفا (3/371) .
[39] الشفا بتعريف حقوق المصطفى: (2/578579) .
[40] الذريعة إلى مكارم الشريعة: (190) .
[41] رسالة المسترشدين: (177179) .
[42] الذريعة إلى مكارم الشريعة: (190) .
[43] مفردات في غريب القرآن: (105) .
[44] الشفا: (2/579) .
[45] الشفا: (2/580581) .
[46] تفسير القرآن العظيم: (4/329) .
[47] أخرجه الترمذي في سننه، أبواب المناقب، باب فيمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (5/358) وقال: حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
[48] سدة المسجد: يعني الظلال التي حوله. النهاية في غريب الحديث: (2/353) .
[49] صحيح مسلم في كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحب (4/2033) .
[50] أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب حلاوة الإيمان (1/12) ، ومسلم في كتاب الإيمان، باب بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان (1/66) واللفظ له.
[51] مجمع الزوائد (7/7) وقال الهيثمي: رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن عمران الغامدي وهو ثقة.
[52] أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب الإيمان، باب حب الرسول صلى الله عليه وسلم من الإيمان (1/12) .
[53] مستدرك الحاكم (3/559) ، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي.
[54] الدباء: القرع واحدتها دباءة. النهاية في غريب الحديث (2/96) .
[55] صحيح البخاري، كتاب الأطعمة، باب من تتبع حوالي القصعة مع صاحبه إذا لم يعرف منه كراهية (3/291) .
[56] انظر سيرة ابن هشام: (3/95) .
[57] صحيح مسلم، كتاب البر والصلة والآداب، باب المرء مع من أحب (4/2032) .
[58] جلل: هين يسير، والجلل من الأضداد، يكون للحقير والعظيم. النهاية في غريب الحديث (10/289) .
[59] انظر سيرة ابن هشام (3/43) .
[60] تفسير الفخر الرازي: (24/249) .
[61] تفسير الفخر الرازي: (22/46) .
[62] في ديوانه: (89) .
[63] صحيح البخاري، كتاب الطب، باب من البيان سحرا (4/21) .
[64] روضة العقلاء ونزهة الفضلاء: (219) .
[65] تفسير الفحر الرازي: (22/47) .
[66] تفسير القرآن العظيم: (4/205) .
[67] تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للنيسابوري (26/57) .
[68] في ظلال القرآن: (6/3339) .
[69] الصارم المسلول على شاتم الرشول (ص:423) .
[70] زاد المسير (8/457) .
[71] التسهيل (4/104) .