-أخبرنا محمد بن محمد بن محمش الزيادي أنا أبو بكر محمد الحسين القطان نا أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الرحمن بن أي بكر النخعي حدثني أبي نا حصين بن عبد الرحمن السلمي عن عامر الشعبي عن قيس قال قدمت الحيرة فرأيت أهلها يسجدون لمرزبان لهم فقلت نحن كنا أحق أن نسجد لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قدمت عليه أخبرته بالذي رأيت قلت نحن كنا أحق أن نسجد لك فقال: لا تفعلوا أرأيت لو مررت بقبري أكنت ساجدًا قلت: لا قال: فلا تفعلوا فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل الله من حقهم عليهن...
رواه غيره عن شريك فقال عن قيس بن سعد.
ورواه الحاكم - في كتاب النكاح
حدثنا محمد بن صالح بن هانئ حدثنا الفضل بن محمد بن المسيب حدثنا عمرو بن عون حدثنا شريك عن حصين عن الشعبي عن قيس بن سعد رضى الله تعالى عنه قال: أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت: رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فأنت رسول الله أحق أن يسجد لك قال: أرأيت لو مررت بقبري أكنت تسجد له؟ قلت: لا.. قال: (فلا تفعلوا لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن لما جعل لله لهم عليهن من حق) . هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
ورواه ابن أبي شيبة - في كتاب النكاح؛ قال:
حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي ظبيان قال: لما قدم معاذ من اليمن قال: يا رسول الله! رأينا قوما يسجد بعضهم لبعض أفلا نسجد لك؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا! إنه لا يسجد أحد لأحد ولو كنت آمرا أحدًا يسجد لأحد لأمرت النساء يسجدن لأزواجهن". حدثنا ابن نمير قال نا الأعمش عن أبي ظبيان عن رجل من الأنصار عن معاذ ابن جبل بمثل حديث أبي معاوية.
ورواه أحمد - في مسند الأنصار حدثنا عبد الله حدثني أبي في سنة ثمان وعشرين ومائتين حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي ظبيان عن معاذ بن جبل:-أنه لما رجع من اليمن قال: يا رسول الله رأيت رجالاً باليمن يسجد بعضهم لبعضهم أفلا نسجد لك قال: (لو كنت آمرًا بشرًا يسجد لبشر لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) .
وفي مسند أم المؤمنين عائشة
حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا عبد الصمد وعفان قالا حدثنا حماد قال عفان أنبأنا المعني عن علي بن زيد عن سعيد عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في نفر من المهاجرين والأنصار فجاء بعير فسجد له فقال أصحابه: يا رسول الله تسجد لك البهائم والشجر فنحن أحق أن نسجد لك فقال: (أعبدوا ربكم، وأكرموا أخاكم، ولو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها ولو أمرها أن تنقل من جبل أصفر إلى جبل أسود ومن جبل أسود إلى جبل أبيض كان ينبغي لها أن تفعله) .
-وفي الصحيح في حديث جابر بن عبد الله الطويل: ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته، فلم ير شيئاً يستتر به، فإذا بشجرتين في شاطئ الوادي، فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى إحداهما، فأخذ بغصن من أغصانها، فقال: انقادي علي بإذن الله، فانقادت معه كالبعير المخشوش الذي يصانع قائده.
وذكر أنه فعل بالأخرى مثل ذلك، حتى إذا كان بالمصنف بينهما قال: التئما علي بإذن الله، فالتأمتا.
-رواية أخرى: فقال: (يا جابر، قل لهذه الشجرة: يقول لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحقي بصاحبتك حتى أجلس خلفكما) ففعلت، فزحَفت حتى لحِقت بصاحبتها فجلس خلفهما، فخرجت أحضِر، وجلست أحدث نفسي، فالتفت فإذا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلاً والشجرتان قد افترقتا، فقامت كل واحدة منهما على ساق، فوقف رسول الله صلى الله عليه وسلم وقفةً، فقال برأسه هكذا يميناً وشمالاً.
قلت: رواه مسلم في كتاب الزهد قال: