فهرس الكتاب

الصفحة 1898 من 3657

ذكر هذا أبو نعيم في دلائل النبوة ثنا أبو مصعب قال أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة فسمعتهم يتحدثون أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أمر الله شجرة فنبتت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت في وجه النبي صلى الله عليه وسلم فسترته وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقعنا بفم الغار وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بعصيهم وسيوفهم وهراواهم قد حتى إذا كانوا من النبي صلى الله عليه وسلم قدر أربعين ذراعًا فعجل بعضهم فنظر في الغار يرى فيه أحدًا فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه فقالوا ما لك لم تنظر في الغار قال رأيت حمامتين بفم الغار فعرفت أن ليس فيه أحد فسمع النبي صلى الله عليه وسلم ما قال: فعرف أن الله قد درأ عنه بهما فسمت النبي صلى الله عليه وسلم عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في الحرم.

-وعن عبد الله بن قرط: قرب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدنات خمس أو سبع، لينحرها يوم عيد، فازدلفن إليه بأيهن يبدأ.

-وعن أم سلمة: كان النبي صلى الله عليه وسلم في صحراء، فنادته ظبية، يا رسول الله، قال: ما حاجتك؟ قالت: صادني هذا الأعرابي، ولي خفشان في ذلك الجبل، فأطلقني حتى أذهب فأرضعهما وأرجع.

قال: وتفعلين؟ قالت: نعم. فأطلقها، فذهبت ورجعت، فأوثقها، فانتبه الأعرابي وقال: يا رسول الله، ألك حاجة؟ قال: تطلق هذه الظبية فأطلقها فخرجت تعدو في الصحراء، وتقول: أشهد أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله.

قلت: أخرجه البيهقي في دلائل النبوة، باب ما جاء في كلام الظبية التي فجعت بخشفها وشهادتها لنبينا بالرسالة، قال:

أنبأني أبو عبد الله الحافظ إجازة أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن دحيم الشيباني حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة الغفاري حدثنا علي بن قادم حدثنا أبو العلاء خالد بن طهمان عن عطية عن أبي سعيد قال مر رسول الله بظبية مربوطة إلى خباء فقالت يا رسول الله حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ثم ارجع فتربطني فقال رسول الله صيد قوم وربيطة قوم قال فأخذ عليها فحلفت له فحلها فما مكثت إلا قليلا حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها فربطها رسول الله ثم أتى خباء أصحابها فاستوهبها منهم فوهبوها له فحلها ثم قال رسول الله لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سمينًا أبدا وروى من وجه آخر ضعيف.

أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن القاضي أنبأنا أبو علي حامد بن محمد الهوري حدثنا بشر بن موسى حدثنا أبو حفص عمرو بن علي حدثنا يعلى بن إبراهيم الغزال حدثنا الهيثم بن حماد عن أبي كثير عن زيد ابن أرقم قال كنت مع النبي في بعض سكك المدينة فمررنا بخباء أعرابي فإذا ظبية مشدودة إلى الخباء فقالت يا رسول الله إن هذا الأعرابي اصطادني ولي خشفان في البرية وقد تعقد اللبن في أخلافي فلا هو يذبحني فاستريح ولا يدعني فأرجع إلى خشفي في البرية فقال لها رسول الله: إن تركتك ترجعين قالت نعم وإلا عذبني الله عذاب العشار فأطلقها رسول الله فلم تلبث أن جاءت تلمظ فشدها رسول الله إلى الخباء وأقبل الأعرابي ومعه قربة فقال له رسول الله: أتبيعنيها؟ قال هي لك يا رسول الله. فأطلقها رسول الله.

قال زيد بن أرقم: فأنا والله رأيتها تسيح في البرية وتقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله.

قال الهيثمي في مجمع الزوائد.

عن أنس بن مالك قال: مر رسول الله صلى الله عليه وسلمعلى قوم قد صادوا ظبية فشدوها إلى عمود فسطاط فقالت: يا رسول الله إني وضعت ولدين خشفين فاستأذن لي أن أرضعهما ثم أعود، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"خلوا عنها حتى تأتي خشفيها فترضعهما وتأتي إليكما". قالوا: ومن لنا بذلك يا رسول الله ؟ قال:"أنا". فأطلقوها فذهبت فأرضعت ثم رجعت إليهم فأوثقوها . قال:"تبيعوها". قال: يا رسول الله هي لك، فخلوا عنها فأطلقوها فذهبت .

رواه الطبراني في الأوسط وفيه صالح المري وهو ضعيف .

وعن أم سلمة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء فإذا مناد يناديه: يا رسول الله فالتفت فلم ير أحداً ثم التفت فإذا ظبية موثوقة فقالت: ادن مني يا رسول الله، فدنا منها فقال:"حاجتك ؟". فقالت: إن لي خشفين في هذا الجبل فخلني حتى أذهب فأرضعهما ثم أرجع إليك . قال:"وتفعلين ؟". قالت: عذبني الله عذاب العشار إن لم أفعل . فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها، وانتبه الأعرابي فقال: ألك حاجة يا رسول الله ؟ قال:"نعم تطلق هذه". فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله .

رواه الطبراني وفيه أغلب بن تميم وهو ضعيف .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت