فهرس الكتاب

الصفحة 1900 من 3657

قلت: أخرجه الحاكم في المستدرك

حدثني أبو محمد الحسن بن إبراهيم الأسلمي الفارسي من أصل كتابه حدثنا جعفر بن درستويه حدثنا اليمان بن سعيد المصيصي حدثنا يحيى بن عبد الله المصري حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن سالم عن عبد الله بن عمر قال كنا جلوسا حول رسول الله صلى الله عليه وسلمإذ دخل أعرابي جهوري بدوي يماني على ناقة حمراء فأناخ بباب المسجد فدخل فسلم ثم قعد فلما قضى نحبه قالوا يا رسول الله إن الناقة التي تحت الأعرابي سرقة قال أثم بينة قالوا نعم يا رسول الله قال يا علي خذ حق الله من الأعرابي إن قامت عليه البينة وإن لم تقم فرده إلي قال فأطرق الأعرابي ساعة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم قم يا أعرابي لأمر الله وإلا فادل بحجتك فقالت الناقة من خلف الباب والذي بعثك بالكرامة يا رسول الله إن هذا ما سرقني ولا ملكني أحد سواه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا أعرابي بالذي أنطقها بعذرك ما الذي قلت قال قلت اللهم إنك لست برب استحدثناك ولا معك إله أعانك على خلقنا ولا معك رب فنشك في ربوبيتك أنت ربنا كما نقول وفوق ما يقول القائلون أسألك أن تصلي على محمد وأن تبرئني ببراءتي فقال له النبي صلى الله عليه وسلم والذي بعثني بالكرامة يا أعرابي لقد رأيت الملائكة يبتدرون أفواه الأزقة يكتبون مقالتك فأكثر الصلاة علي رواة هذا الحديث عن آخرهم ثقات ويحيى بن عبد الله المصري هذا لست أعرفه بعدالة ولا جرح.

-وفي العنز: التي أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم في عسكره، وقد أصابهم عطش، ونزلوا على غير ماء، وهم زهاء ثلاثمائة، فحلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأروى الجند، ثم قال لرافع: أملكها وما أراك. فربطها فوجدها قد انطلقت. رواه ابن قانع و غيره، وفيه: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الذي جاء بها هو الذي ذهب بها .

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

باب ما جاء في الشاة التي ظهرت فحلبت فأروت ثم ذهبت فلم توجد

أخبرنا أبو الحسين بن بشران ببغداد أنبأنا اسماعيل بن محمد الصفار حدثنا محمد بن الفرج الأزرق حدثنا عصمة بن سليمان الخزاز حدثنا خلف ابن خليفة عن أبي هاشم الرماني عن نافع وكانت له صحبة من رسول الله قال

كنا مع رسول الله في سفر لنا كنا أربعمائة رجل فنزلنا في موضع ليس فيه ماء فشق ذلك على أصحابه فقالوا رسول الله أعلم قال فجاءت شويهة لها قرنان فقامت بين يدي رسول الله فحلبها فشرب حتى روي وسقي أصحابه حتى رووا ثم قال يا نافع أملكها الليلة وما أراك تملكها قال فاخذتها فوتدت لها وتدا ثم قمت في بعض الليل فلم أر الشاة ورأيت الحبل مطروحا فجئت النبي فاخبرته من قبل أن يسألني فقال يا نافع ذهب بها الذي جاء بها

وفي كتاب محمد بن سعد أنبأنا خلف بن الوليد أبو الوليد الأزدي حدثنا خلف بن خليفة عن آبان بن بشير عن شيخ من أهل البصرة عن نافع فذكره

أخبرنا أبو سعد الماليني أنبأنا أبو أحمد بن عدي حدثنا العباس بن محمد بن العباس حدثنا أحمد بن سعيد بن أبي مريم حدثنا أبو حفص الرياحي حدثنا عامر بن أبي عامر الخزاز عن ابيه عن الحسن بن سعد يعني مولى أبي بكر قال

قال رسول الله احلب لي العنز قال وعهدي بذلك الموضع لا عنز فيه قال فاتيت بعنز حافل قال فاحتلبتها واحتفظت بالعنز واوصيت بها قال فاشتغلنا بالرحلة ففقدت العنز فقلت يا رسول الله فقدت العنز قال فقال إن لها ربا

أخبرنا الأستاذ ابو بكر محمد بن الحسن بن فورك أنبأنا عبد الله بن جعفر الأصبهاني حدثنا يونس بن حبيب حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا زهير عن أبي إسحاق عن ابنه خباب أنها أتت رسول الله بشاة فاعتقلها وحلبها النبي وقال ائتني بأعظم إناء لكم فأتيناه بجفنة العجين فحلب فيها حتى ملأها ثم قال اشربوا وجيرانكم

-ويلتحق بهذا ما رواه الواقدي ـ أن النبي صلى الله عليه وسلم لما وجه رسله إلى الملوك، فخرج ستة نفر منهم في يوم واحد، فأصبح كل رجل منهم يتكلم بلسان القوم الذين بعثه إليهم .

والحديث في هذا الباب كثير، وقد جئنا منه بالمشهور، وما وقع في كتب الأئمة.

الفصل التاسع عشر

في إحياء الموتى و كلامهم، وكلام الصبيان و المراضع و شهادتهم لهم بالنبوة صلى الله عليه وسلم

حدثنا أبوالوليد هشام بن أحمد الفقيه بقراءتي عليه، القاضي أبو الوليد محمد بن رشد، والقاضي أبو عبد الله محمد بن عيسى التميمي، و غيره واحد سماعاً و إذاناً، قالوا: حدثنا أبو علي الحافظ قال: حدثنا أبو عمر الحافظ، حدثنا أبو زيد عبد الرحمن بن يحي، حدثنا أحمد بن سعيد، حدثنا ابن الأعرابي...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت