فهرس الكتاب

الصفحة 1929 من 3657

حدثنا أبو محمد عبد الله بن يوسف الأصبهاني أنبأنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن زياد حدثنا سعدان بن نصر حدثنا سفيان عن شبيب بن غرقدة سمع قومه يحدثون عن عروة البارقي أن النبي أعطاه دينارًا ليشتري له شاة أضحية فاشترى به شاتين فباع إحداهما بدينار وأتى النبي بشاة ودينار فدعا النبي بالبركة في بيعه فكان لو اشترى التراب ربح فيه.

أخبرنا أبو منصور المظفر بن محمد العلوي أنبأنا أبو جعفر بن دحيم حدثنا أحمد بن حازم بن أبي غرزة حدثنا الفضل بن دكين حدثنا فطر بن خليفة عن أبيه زعم أنه سمع عمرو بن حريث قال انطلق بي أبي إلى رسول الله وأنا غلام شاب فمر النبي على عبدالله بن جعفر وهو يبيع شيئا يلعب به فدعا له النبي قال اللهم بارك له في تجارته...

وروى ابن ماجه في سننه، قال:

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا سفيان بن عيينة عن شبيب بن غرقدة عن عروة البارقي أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارا يشتري له شاة فاشترى له شاتين فباع إحداهما بدينار فأتى النبي صلى الله عليه وسلم بدينار وشاة فدعا له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبركة قال فكان لو اشترى التراب لربح فيه حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي ثنا حبان بن هلال ثنا سعيد بن يزيد عن الزبير بن الخريت عن أبي لبيد لمازة بن زبار عن عروة بن أبي الجعد البارقي قال قدم جلب فأعطاني النبي صلى الله عليه وسلم دينارا فذكر نحوه.

قال الشيخ الألباني: صحيح

-وندت له ناقة، فدعا فجاءه بها إعصار ريح،، حتى ردها عليه.

-ودعا لأم أبي هريرة فأسلمت.

قلت أخرج البهقي في دلائل النبوة باب ما جاء في دعائه لأم أبي هريرة بالهداية وإجابة الله تعالى له فيها:

حدثنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو عمرو عثمان بن أحمد بن عبد الله الدقاق ببغداد حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله الرقاشي حدثنا يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثنا أبو كثير الغبري قال قال أبو هريرة: ما على وجه الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني قال قلت: وما علمك بذلك يا أبا هريرة؟ قال إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبي وإني دعوتها ذات يوم فاسمعتني في رسول الله ما أكره فجئت إلى رسول الله فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فتأبي علي وأنا دعوتها فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله يا رسول الله أن يهدي أم أبي هريرة إلى الإسلام فدعا لها رسول الله فرجعت إلى أمي أبشرها بدعوة رسول اللهِ فلما كنت على الباب إذا الباب مغلق فدفعت الباب فسمعت حسي فلبست ثيابها وجعلت على رأسها خمارا وقالت: ارفق يا أبا هريرة ففتحت لي فلما دخلت قالت أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله قال فرجعت إلى رسول الله وأنا أبكي من الفرح كما كنت أبكي من الحزن وجعلت أقول: أبشر يا رسول الله قد استجاب الله دعوتك وهدى الله أم أبي هريرة إلى الإسلام فقلت ادع الله أن يجببني وأمي إلى عبادة المؤمنين ويحببهم إلينا قال فقال رسول الله: (اللهم حبب عبيدك هذا وأمه إلى عباده المؤمنين وحببهم إليهما) فما على الأرض مؤمن ولا مؤمنة إلا وهو يحبني وأحبه.

رواه مسلم في الصحيح عن عمرو الناقد عن عمر بن يونس عن عكرمة بن عمار وذكر فيه غسلها..

--ودعا لعلي أن يكفى الحر والقر، فكان يلبس في الشتاء ثياب الصيف، وفي الصيف ثياب الشتاء، ولا يصيبه حر ولا برد.

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المنهال بن عمرو والحكم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال كان علي يلبس في الحر والشتاء العباء المخشم التخين وما يبالي الحر فأتاني أصحابي فقالوا إنا قد رأينا من أمير المؤمنين شيئًا فهل رأيته فقلت: وما هو قالوا رأيناه يخرج إلينا في الحر الشديد في العباء المحشو التخين وما يبالي الحر ويخرج علينا في البرد الشديد في الثوبين الخفيفين وما يبالي البرد فهل سمعت في ذلك شيئا فقلت لا فقالوا سل لنا أباك عن ذلك فإنه يسمر معه فأتيته فسألته فقال ما سمعت في ذلك شيئا فدخل على علي رضي الله عنه فسمر معه ثم سأله عن ذلك فقال أو ما شهدت معنا خيبر فقلت بلى قال فما رأيت رسول الله حين دعا أبا بكر فعقد له وبعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم ثم جاء بالناس وقد هزموا فقال بلى ثم قال ثم بعث إلى عمر فعقد له ثم بعثه إلى القوم فانطلق فلقي القوم فقاتلهم ثم رجع وقد هزم فقال رسول الله عند ذلك: (لأعطين الراية اليوم رجلاً يحبه الله ورسوله ويحب الله ورسوله يفتح الله عليه غير فرار) فدعاني فأعطاني الراية ثم قال: اللهم أكفه الحر والبرد فما وجدت بعد ذلك بردًا ولا حرًا.

-ودعا الله لفاطمة ابنته ألا يجيعها، قالت: فما جعت بعد.

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت