فهرس الكتاب

الصفحة 1980 من 3657

أخبرنا أبو عبد الرحمن بن محبور الدهان قال أخبرنا الحسين بن محمد بن هارون قال أخبرنا أحمد بن محمد بن نصر اللباد قال حدثنا يوسف بن بلال قال حدثنا محمد بن مروان عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله عز وجل (وجعلنا من بين أيديهم سدًا ومن خلفهم سدًا) قال كفار قريش سدا غطاء فأغشيناهم يقول ألبسنا أبصارهم وغشيناهم...

وقال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ قال حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثنا أحمد بن عبد الجبار قال حدثنا يونس عن ابن إسحاق قال وأقام رسول الله ينتظر أمر الله حتى إذا اجتمعت قريش فمكرت به وأرادوا به ما أرادوا أتاه جبريل عليه السلام فأمره أن لا يبيت في مكانه الذي كان يبيت فيه دعا رسول الله علي بن أبي طالب فأمره أن يبيت على فراشه ويتسجى ببرد له أخضر ففعل ثم خرج رسول الله على القوم وهم على بابه وخرج معه بحفنة من تراب فجعل يذرها على رؤوسهم وأخذ الله عز وجل بأبصارهم عن نبيه وهو يقرأ ( يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ * إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ * عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ * تَنزِيلَ الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ * لِتُنذِرَ قَوْماً مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ * لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ * إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلاَلاً فَهِيَ إِلَى الأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ * وَجَعَلْنَا مِن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لاَ يُبْصِرُونَ *) وروي عن عكرمة ما يؤكد هذا...

-وحمايته عن رؤيتهم في الغار بما هيأ الله له من الآيات، ومن العنكبوت الذي نسج عليه، حتى قال أمية بن خلف ـ حين قالوا: تدخل الغار: ما أربكم فيه، وعليه من نسج العنكبوت ما أرى أنه قبل أن يولد محمد. ووقفت حمامتان على فم الغار، فقالت قريش: لو كان فيه أحد لما كانت هناك الحمام.

قلت: أخرج البيهقي في دلائل النبوة، قال:

أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن إبراهيم الهاشمي ببغداد قال حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق قال حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى البري قال حدثنا مسلم بن إبراهيم ح وأخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو صادق محمد بن أحمد العطار قال حدثنا أبو العباس الأصم قال حدثنا محمد بن علي الوراق قال حدثنا مسلم قال حدثنا عون بن عمرو القيسي قال: سمعت أبا مصعب المكي قال أدركت أنس بن مالك وزيد بن أرقم والمغيرة بن شعبة فسمعتهم يتحدثون أن النبي ليلة الغار أمر الله عز وجل بشجرة فنبتت في وجه النبي فسترته وأمر الله العنكبوت فنسجت في وجه النبي فسترته وأمر الله حمامتين وحشيتين فوقفتا بفم الغار وأقبل فتيان قريش من كل بطن رجل بعصيهم وهراويهم وسيوفهم حتى إذا كانوا من النبي بقدر أربعين ذراعًا فجعل رجل منهم لينظر في الغار فرأى حمامتين بفم الغار فرجع إلى أصحابه فقالوا له ما لك لم تنظر في الغار فقال رأيت حمامتين بفم الغار فعلمت أنه ليس فيه أحد فسمع النبي ما قال فعرف أن الله عز وجل قد درأ عنه بهما فدعاهن النبي فسمت عليهن وفرض جزاءهن وانحدرن في الحرم..

-وقصته مع سراقة بن مالك بن جعشم حين الهجرة، وقد جعلت قريش فيه وفي أبي بكر الجعائل، فأنذر به، فركب فرسه واتبعه حتى إذا قرب منه دعا عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، فساخت قوائم فرسه، فخر عنها، واستقسم بالأزلام، فخرج له ما يكره. ثم ركب ودنا حتى سمع قراءة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو لا يلفت، وأبو بكر رضي الله عنه يلتفت فقال للنبي صلى الله عليه وسلم: أتينا. فقال: لا تحزن إن الله معنا، فساخت ثانية إلى ركبتها وخر عنها، فزجرها فنهضت ولقوئمها مثل الدخان، فناداهم بالأمان، فكتب له النبي صلى الله عليه وسلم أماناً، كتبه ابن فهيرة، وقيل أبو بكر، وأخبرهم بالأخبار، وأمره النبي صلى الله عليه وسلم ألا يترك أحداً يلحق بهم. فانصرف يقول للناس: كفيتم ما ها هنا. وقيل: بل قال لهما: أراكما دعوتما علي، فادعوا لي. فنجا، ووقَع في نفسه ظهور النبي صلى الله عليه وسلم

قلت: قال أبو نعيم في دلائل النبوة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت