فهرس الكتاب

الصفحة 3497 من 3657

6-التوعية القانونية للمجتمعات الإسلامية عموماً والجاليات الإسلامية خصوصاً؛ لمعرفة الحقوق والواجبات، وتحديد المطالبات، والعلم بما يلزم لها من الإمكانيات، وعدم الوقوع تحت وطأة المخالفات والتجاوزات، والعمل على استثمار وتوحيد جهود القانونيين والمؤسسات القانونية والحقوقية مع الجهود الرسمية الحكومية للوصول إلى ما يحقق حماية حقوق المسلمين واحترام الأديان والرسل والمقدسات بإصدار القوانين والتشريعات العالمية في ذلك.

7-العمل على التركيز على عظمة ومكانة وفضل الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وحقوقه على أمته، والتعريف الشامل بسيرته العطرة في مجتمعات المسلمين من خلال جميع الوسائل الممكنة، كمناهج التعليم، ووسائل الإعلام، والتربية الأسرية، والأنشطة الاجتماعية، والبرامج الثقافية وغيرها.

8-العمل على تحقيق التحلي بأخلاقه وشمائله صلى الله عليه وسلم، وتأسيس مراكز متخصصة وعقد مؤتمرات دورية لإحياء وتجديد الانتصار للنبي المختار صلى الله عليه وسلم وإبراز جوانب العظمة في شخصيته، ومجالات القدوة لأمته، ليكون حياً في واقع الأمة كإمام عادل، وسياسي محنك، وقائد شجاع، وقاض عادل، وتاجر أمين، ومعلم قدير، ومرب فاضل، وصديق وفي، وزوج كريم، وأب رحيم.

9-مقاطعة كل ما يدعو ويؤدي إلى البعد عن هديه وسنته، أو يخالفها ويروّج لما يُعارضها، أو يُنقص من قدره وعظمته، كالقنوات الفضائية التي تُقدّم المواد الهابطة المشتملة على عرض العورات وإثارة الغرائز والترويج للمحرمات، فالانتصار للرسول صلى الله عليه وسلم يقتضي مقاطعتها لما فيها الإساءة لرسول الله صلى الله عليه وسلم بالدعوة والترويج لما يُخالف ما جاء به من دينه العظيم وما اشتمل عليه خلقه القويم.

10-العمل على الإفادة والتواصل والتعاون مع المنصفين من غير المسلمين لمعرفة الوسائل الناجعة ولغة الخطاب المناسبة لعقلية مجتمعاتهم وصولاً إلى تصحيح الصورة النمطية المشوهة عن الإسلام ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وتيسير عرض وفهم حقائق ومحاسن الإسلام.

11-عقد الندوات والمؤتمرات والمحاورات والمناظرات للتعريف بالإسلام، وذلك من خلال زيارة علماء ومفكري المسلمين إلى بلاد الغرب، ودعوة بعض الرموز الدينية والثقافية والإعلامية الغربية إلى بعض الدول الإسلامية.

د. علي بن عمر بادحدح

المشرف العام على صفحة الانتصار للنبي المختار

الأصول الفكرية لعلاقة الغرب مع نبي الإسلام

د. باسم خفاجي

يمثل نبي الإسلام محمد صلى الله عليه وسلم مشكلة تاريخية مزمنة حتى الآن في أدبيات الفكر الغربي. ويظهر من حين لآخر هجوم فكري وإعلامي عنيف على شخص النبي عليه الصلاة والسلام. يعتبر البعض أن هذا الهجوم حالة شاذة من قبل أفراد بأعيانهم، ويحاول طرف آخر أن يلقي باللائمة على نظريات المؤامرة، ويدعو ثالث إلى أن نتغير نحن حتى لا يهاجم رموزنا الآخرون. يرى الكاتب - من خلال الأدلة التاريخية والفكرية - أن الموقف الغربي من النبي عليه الصلاة والسلام لم يتغير بالمجمل، وأنه كان دائماً يغلب عليه صبغة العداء والاستهزاء، وإن اختلفت صور التعبير عن هذا الموقف بين فئات المجتمع الغربي المختلفة. يقدم الباحث مجموعة من العناصر الفكرية التي ساهمت عبر التاريخ الغربي في صناعة صورة ذهنية سلبية وقاتمة عن النبي الكريم. كما يهدف البحث إلى التعريف بأهم القواسم الفكرية المشتركة للموقف الغربي من نبي الإسلام، وأسباب هذا الموقف الفكري، وكيف يمكن مقاومة هذا الموقف عملياً للدفاع عن رموز الأمة الإسلامية. يختتم البحث بمجموعة من الخطوات والأفكار العملية التي تهدف في مجملها إلى أمرين: الأول هو: تصحيح الصورة الذهنية لدى المنصفين من مفكري الغرب عن نبي الأمة، والثاني هو: وقف التشويه المتعمد لهذه الصورة من قبل البعض الآخر من المفكرين والإعلاميين والسياسيين الغربيين المعاصرين.

مقدمة

شهدت الفترة الماضية ارتفاع نبرة المواجهة مرة أخرى بين العالم الإسلامي من ناحية، وبين أوربا من ناحية أخرى في ما يتعلق بالهجوم على شخص النبي محمد صلى الله عليه وسلم. ورغم أن هذا الهجوم تكرر كثيراً خلال الإعوام الماضية، وبصور متعددة، إلا إن العالم العربي والإسلامي لا يزال مصراً على التعامل مع كل حالة من تلك الحالات التي يهاجم فيها خير البشر، وكأنها حالة منعزلة وفردية، ويجب أن تعامل في هذا السياق. ويغيب عن الكثير من أبناء الأمة أن الموقف الفكري الغربي من النبي صلوات ربي وسلامه عليه كان - في مجمله عبر التاريخ - موقفاً عدائياً، وإن اختلفت صور التعبير عن هذا العداء.

قصور في الفهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت