20-غرس الحقيقة الدينية في قلوب الغربيين و الجاليات الإسلامية، أن الإسلام ينظر إلى العالم على أنه أسرة بشرية واحدة، متعددة الأعراق و اللغات، يجب التعايش السلمي و يجب قبول الآخر و الحوار مع الآخر، فنحن و هؤلاء إخوة في الإنسانية،كما قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً ، (النساء:1)
20-كما قال الله عز وجل: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ (الحجرات:13) .
21-غرس المبدأ الإسلامي في نفوس الغربيين و الجاليات الإسلامية في الغرب أن ديننا دين تسامح و عفو و صفح عن الآخر، قدوتنا في ذلك القرآن الكريم و سيرة سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم .
22-غرس الفكرة الإسلامية في نفوس الغربيين و الجاليات الإسلامية على حرمة سباب الآخر أو إهانته أو إذلاله، قال تعالى: وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ مَرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ، (الأنعام:108) .
23-لا بد من محاصرة الفتنة و إخماد نارها و تضييق إطارها، و لا سبيل إلى ذلك إلا بتعاون الطرفين عن طريق الحوار المتبادل.
24-اجتماع الجاليات الإسلامية و اتفاقهم مع الغربيين على ضرورة نشر الأخلاق الفاضلة من صدق و أمانة و شرف و عزة و إيجابية و كرامة وحرية، و محاربة الأخلاق الذميمة من كذب و غش و سرقة و زنا و مخدرات. فهناك أرضية مشتركة مع هؤلاء القوم في المجالات المذكورة..
25-أيضاً يجمع الجاليات الإسلامية خاصة و المسلمين عامة مع الغربيين، الاتفاق على التبادل المادي و الثقافي و المعرفي و التجاري و الحضاري و العلمي.. [31] .
26-لا نقبل أن يكون انتصارنا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق العنف والحرق و التدمير لممتلكات الآخرين، و ندين الهجمات الأخيرة على سفارة الدانمرك و النرويج في بيروت و دمشق. و إنما السبيل إلى ذلك الإنكار علناً و الإدانة جهراً بكافة السبل و الوسائل الإعلامية، و الدفاع عن المقدسات الإسلامية بالطرق المشروعة ، مضمونة العواقب و مثمرة النتائج و ضمن و الضوابط الشرعية سلمياً.
27-للتخفيف عن آلام و أحزان و مشاعر المسلمين قاطبة و الجاليات الإسلامية خاصة، فإن على دولة الدانمارك و الدول الغربية الأخرى التي نهجت نهجها، أن تكون أكثر إيجابية و أكثر واقعية في التعامل مع الأزمة الراهنة، و أن لا تكتفي فقط بالشجب و الإنكار، بل عليها أن تتخذ الخطوات الجادة و اللازمة في حق هؤلاء الذين أفسدوا أمن البلاد و كدروا صفاء الجو الثقافي و الاجتماعي، وذلك بإجبارهم على تقديم الاعتذار الرسمي، و إلا فالعقوبات تكون صارمة و قاسية [32] .
28-بيان للغربيين و للأقليات الإسلامية في الغرب أن الشريعة الإسلامية الغراء بكل ما جاءت من أحكام و شرائع و قيم تنسجم و تتفق مع تطلعات الإنسان و تحمي حقوقه في كل مكان، أياً كان دينه و مذهبه،و لا يوجد هذا في بقية الشرائع العالمية.. [33] .
29-نقول للغربيين: يا أيها الغربيون لا تؤذوا الإسلام و المسلمين و لا تخافوا من الإسلام:".. إن الإسلام الحقيقي ليس هو الخطر على الغرب أو الحضارة الغربية... إن الإسلام هو العلاج الذي يحمي الحضارة الغربية من الانهيار و يشفيها من الأمراض.."