فهرس الكتاب

الصفحة 478 من 3657

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: جويرية بنت الحارث بن أبي ضرار بن حبيب بن عائذ ابن مالك بن المصطلق الخزاعية، سبيت في غزوة بني المصطلق، فوقعت في سهم ثابت ابن قيس بن شماس، فكاتبها فقضى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كتابتها، وتزوجها في ست من الهجرة، وتوفيت في ربيع الأول سنة ست وخمسين.

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: صفية بنت حيي بن أخطب بن أبي يحيى بن كعب ابن الخزرج النضرية، من ولد هارون بن عمران - أخي موسى بن عمران عليهما السلام - سبيت في خيبر سنة سبع من الهجرة، وكانت قبله تحت كنانة بن أبي الحقيق، قتله رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، وأعتق صفية، وجعل عتقها صداقها، وتوفيت سنة ثلاثين. وقيل سنة خمسين.

وتزوج رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهرم بن رويبة ابن عبد الله بن هلال بن عامر بن صعصعة بن معاوية، وهي خالة خالد بن الوليد، وعبدالله بن عباس، تزوجها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بسرف، وبنى بها فيه، وماتت به، وهو ماء على تسعة أميال من مكة، وهي آخر من تزوج من أمهات المؤمنين، توفيت سنة ثلاث وستين.

فهذه جملة من دخل بهن من النساء، وهن إحدى عشرة وعقد على سبع ولم يدخل بهن.

ذكر خدمه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

أنس بن مالك بن النضر الأنصاري.

وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان. وربيعة بن كعب الأسلمي.

وكان عبد الله بن مسعود صاحب نعليه،، كان إذا قام ألبسه إياهما، وإذا جلس جعلهما في ذراعيه حتى يقوم.

وكان عقبة بن عامر الجهني صاحب بغلته، يقودها في الأسفار.

وبلال بن رباح؛ المؤذن. وسعد، مولى أبي بكر الصديق.

وذو مخمر ابن أخي النجاشي، ويقال: ابن أخته. ويقال: ذو مخبر بالباء.

وبكير بن شداخ الليثي، ويقال: بكر. وأبو ذر الغفاري.

ذكر مواليه ـ صلى الله عليه وسلم ـ

زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي، وابنه أسامة بن زيد، وكان يقال لأسامة ابن زيد: الحب بن الحب.

وثوبان بن بجدد؛ وكان له نسب في اليمن.

وأبو كبشة من مولدي مكة. يقال: اسمه سليم، شهد بدرًا، ويقال: كان من مولدي أرض دوس.

وأنسة مولدي السراة.

وصالح، شقران. ورباح، أسود. ويسار، نوبي.

وأبو رافع، واسمه أسلم. وقيل: إبراهيم، وكان عبدًا للعباس، فوهبه للنبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعتقه.

وأبو مويهبة، من مولدي مزينة. وفضالة، نزل بالشام.

ورافع كان لسعيد بن العاص فورثه ولده، فأعتقه بعضهم، وتمسك بعضهم، فجاء رافع إلى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ يستعينه، فوهب له، وكان يقول: أنا مولى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

ومدعم، أسود، وهبه له رفاعة بن زيد الجذامي، وكان من مولدي حسمي، قتل بوادي القرى.

وكركرة، كان على ثقل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

وزيد، جد هلال بن يسار بن زيد، وعبيد.

وطهمان، أو كيسان، أو مهران، أو ذكوان، أو مروان.

ومأبور القبطي، أهداه المقوقس.

وواقد، وأبو واقد، وهشام، وأبو ضميرة، وحنين، وأبو عسيب، واسمه أحمر، وأبو عبيد.

وسفينة كان عبدًا لأم سلمة زوج النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فأعتقته، وشرطت عليه أن يخدم النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ حياته، فقال: لو لم تشترطي علي ما فارقت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ.

هؤلاء المشهورون، وقيل: إنهم أربعون.

ومن الإماء: سلمى أم رافع، وبركة أم أيمن، ورثها من أبيه، وهي أم أسامة بن زيد وميمونة بنت سعدٍ، وخضرة، ورضوى.

ذكر أفراس رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ

أول فرس ملكه: السكب، اشتراه من أعرابي من بني فزارة بعشر أواق، وكان اسمه عند الأعرابي الضرس، فسماه السكب، وكان أغر محجلًا طلق اليمين، وهو أول فرس غزا عليه.

وكان له سبحة، وهو الذي سابق عليه، فسبق، ففرح به.

والمرتجز: وهو الذي اشتراه من الأعرابي الذي شهد له خزيمة بن ثابت، والأعرابي من بني مرة.

وقال سهل بن سعد الساعدي: كان لرسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عندي ثلاثة أفراس: لزاز، والظرب، واللحيف. فأما لزاز: فأهداه له المقوقس، وأما اللحيف: فأهداه له ربيعة بن أبي البراء، فأثابه عليه فرائض من نعم بني كلاب، وأما الظرب: فأهداه له فروة بن عمرو الجذامي.

وكان له فرس يقال له: الورد، أهداه له تميم الداري، فأعطاه عمر، فحمل عليه، فوجده يباع.

وكانت بغلته الدلدل، يركبها في الأسفار، وعاشت بعده حتى كبرت وزالت أسنانه، وكان يجش لها الشعير، وماتت بينبع، وحماره عفير مات في حجة الوداع.

وكان له عشرون لقحة بالغابة، يراح إليه كل ليلة بقربتين عظيمتين من لبن، وكان فيها لقاح غزار: الحناء، والسمراء، والعريس، والسعدية، والبغوم، واليسيرة، والريا.

وكانت له لقحة تدعي بردة، أهداها له الضحاك بن سفيان، كانت تحلب كما تحلب لقحتان غزيرتان.

وكانت له مهرة أرسل بها سعد بن عبادة من نعم بني عقيل. والشقراء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت