(سُبُلُ السَّلَامِ) طُرُقُ النَّجَاةِ، وَالسَّلَامَةُ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ.
وَالضَّمِيرُ فِي (بِهِ) ظَاهِرُهُ أَنَّهُ يُعُودُ عَلَى كِتَابِ اللَّهِ.
وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ عَائِدًا عَلَى الرَّسُولِ.
قِيلَ: وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَعُودَ على الْإِسْلَامِ.
وَقِيلَ: سُبُلُ السَّلَامِ، قِيلَ دِينُ الْإِسْلَامِ.
وَقَالَ الْحَسَنُ وَالسُّدِّيُّ: السَّلَامُ هُوَ اللَّهُ تَعَالَى، وَسُبُلُهُ دِينُهُ الَّذِي شَرَعَهُ.
وَقِيلَ: طُرُقُ الْجَنَّةِ.
(وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ)
أَيْ مِنْ ظُلُمَاتِ الْكُفْرِ إِلَى نُورِ الْإِيمَانِ، أَيْ بِتَمْكِينِهِ وَتَسْوِيغِهِ.
وَقِيلَ: ظُلُمَاتُ الْجَهْلِ وَنُورُ الْعِلْمِ.