وَقَرَأَ الجمهور (أَنْجَيْناكُمْ) وفرقة (نجّيناكم) مُشَدَّدًا وَابْنُ عَامِرٍ (أَنْجَاكُمْ) فَعَلَى أَنْجَاكُمْ يَكُونُ جَارِيًا عَلَى قَوْلِهِ وَهُوَ فَضَّلَكُمْ خَاطَبَ بِهَا مُوسَى قَوْمَهُ وَفِي قِرَاءَةِ النُّونِ خَاطَبَهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ.
وَقَالَ الطَّبَرِيُّ: الْخِطَابُ لِمَنْ كَانَ عَلَى عَهْدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَقْرِيعًا لَهُمْ بِمَا فَعَلَ أَوَائِلُهُمْ وبما جَاءُوا بِهِ وَتَقَدَّمَ تَفْسِيرُ نَظِيرِ هَذِهِ الْآيَةِ فِي أَوَائِلِ الْبَقَرَةِ.
وَقَرَأَ نَافِعٌ (يَقْتُلُونَ) مِنْ (قَتَلَ) وَالْجُمْهُورُ مِنْ (قَتَّلَ) مُشَدَّدًا.