[حديث: كنا محاصرين قصر خيبر فرمى إنسان بجراب فيه شحم ... ]
5508# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطيالسيُّ، و (عَبْد اللهِ بْن مُغَفَّلٍ) : تَقَدَّمَ ضبط والده مرارًا، وأنَّه صَحَابيٌّ أيضًا، وهذا الحديثُ تَقَدَّمَ سندًا ومتنًا في (الخمس) ، وقلَّ أنْ يجيءَ مثلُه، وقد ذكرت شيئًا من ذلك قبل هذا؛ أحاديث كرَّرها سندًا ومتنًا، ذكرتُها في (كتاب الحجِّ) ، والله أعلم.
قوله: (فَرَمَى إِنْسَانٌ بِجِرَابٍ فيه شَحْمٌ) : هذا الإنسان لا أعرف اسمه، و (الجراب) : فيه لغتان: الكسرُ؛ وهو أعرفهما، والفتح؛ وهو غريبٌ.
قوله: (فَنَزَوْتُ) : هو بالنون والزاي؛ أي: وَثَبْتُ.
قوله: (فَإِذَا رَسُولُ اللهِ [1] صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ) : تَقَدَّمَ في (غزوة خيبر) ماذا جرى له حين استحيا في غزوة خيبر.
[1] كذا في (أ) ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (النَّبيُّ) .
[ج 2 ص 498]