قوله: (شِرْبُ [1] الْحَلْوَاءِ) : تَقَدَّمَ ما (الحلواء) ، وأنَّها بالمدِّ والقصر، قال ابن قُرقُول: ( «الحلواء» : ممدودةٌ عند أكثرهم، والأصمعيُّ يقصرُها، وحكى أبو عليٍّ الوجهين، وقال اللَّيث: الحلواءُ؛ ممدودة، وهو كلُّ شيء حُلو يُؤكَل، وقال شيخنا:( «الحلواء» : فيها ثلاثة أقوال؛ قول الخَطَّابيِّ: إنَّها ما يُصنَع مِن العسل ونحوِه، وقال الدَّاوديُّ: هو النَّقيع الحُلْو، وعليه يدلُّ تبويبُ البُخاريِّ: «شِرْب الحلواء» ، وقال أيضًا: «هو التمر ونحوه مِن الثمار» ... ) إلى أن قال: (وعبارة ابن بَطَّال: «كلُّ شيء حُلْوٍ» ) انتهى.