[حديث جابر: إن لكل نبي حواريًا وحواري الزبير]
2997# قوله: (حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه عبد الله بن الزُّبير، وتَقَدَّم الكلام على هذه النِّسبة لماذا، وتَقَدَّم أيضًا مرارًا أنَّ (سُفْيَان) بعده هو ابن عيينة.
قوله: (نَدَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ... ) إلى قوله: (فَانْتَدَبَ الزُّبَيْرُ) : أي: دعاهم؛ فأجابه الزُّبير.
تنبيهٌ: تَقَدَّم أنَّ [1] قوله يوم الخندق: (بَعَثَ الزُّبير) ؛ فيه نظر، وقد تَقَدَّم ما في ذلك، وسيجيء أيضًا، والمعروف: إنَّما أرسل حذيفةَ، وقَدَّمتُ جمعًا، وسأذكره أيضًا.
قوله: (إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا) : تَقَدَّم الكلام على (الحواريِّ) ، وأنَّه مصروف، وما هو الحواريُّ، وتَقَدَّم أنَّ الحواريِّين من الصَّحابة اثنا عشر؛ تسعة من العشرة، سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ليس منهم، والثلاثة؛ حمزة، وجعفر، وعثمان بن مظعون، والله أعلم.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: والْحَوَارِيُّ [2] : النَّاصِرُ) : (سفيان) هذا: هو ابن عيينة، وهو المذكور في السند.