[حديث: أما هو فقد جاءه اليقين إني لأرجو له الخير من الله]
7018# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الله بن عثمان بن جبلة بن أبي روَّاد، وأنَّ لقبَه عبدانُ، و (عَبْدُ اللهِ) بعده: هو ابن المبارك، شيخ خراسان، و (مَعْمَرٌ) : هو ابن راشد، و (الزُّهْرِيُّ) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أُمُّ العَلَاءِ) : تَقَدَّمَت قريبًا، وفي (الجنائز) .
قوله: (طَارَ لَنَا) أي: خرج في قرعتنا، وقد تَقَدَّمَ، و (عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ) : بالظاء المُعْجَمَة المشالة، من السابقين، تَقَدَّمَ، وهو أبو السائب، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (اليقين) ، وأنَّه الموتُ، وكذا على قوله: (مَا يُفْعَلُ بِي) ، في (الجنائز) مُطَوَّلًا، و (ذَاكِ) : بكسر الكاف، خطابٌ لمؤنَّث، تَقَدَّمَ.