[حديث: أنه كان عذابًا يبعثه الله على من يشاء فجعله الله رحمةً]
5734# قوله: (حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنِي [1] حَبَّانُ) : (إسحاق) هذا: تَقَدَّمَ الكلام عليه في حديث بني النضِير، و (حَبَّان) ؛ بفتح الحاء، وتشديد الموحَّدة: ابن هلال، و (يَحْيَى بْن يَعْمَرَ) ؛ بفتح الميم، غير مصروف؛ للعلميَّة ووزن الفعل، وقولي: (بفتح الميم) كذا أحفظه، وقد قال ابن قُرقُول في «مطالعه» : ( «اليَعمَريُّ» ؛ بفتح الياء والميم، وحكى البُخاريُّ: ضمَّ الميم وفتحها) ، انتهى، فمقتضى ما حكاه في النسبة أن يأتي كذلك في العَلَم، والله أعلم.
قوله: (تَابَعَهُ النَّضْرُ عَنْ دَاوُدَ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على (حَبَّان) ؛ وهو ابن هلال، و (النضر) ؛ بالضاد المُعْجَمة، ولا يحتاج إلى تقييد، كما قدَّمته مرارًا، هو ابن شُميل الإمام، و (داود) : هو ابن أبي الفراتِ، ومتابعة النَّضر أخرجها البُخاريُّ في (القدر) ، والله أعلم، وأخرجها النَّسَائيُّ في (الطِّبِّ) عن العَبَّاس بن مُحَمَّد، عن يونس بن مُحمَّد، عن أبيه، عن داود بن أبي الفرات، حديث النَّسَائيِّ ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم.
[1] كذا في (أ) و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» : (حدَّثنا إسحاق: أخبرنا) .
[ج 2 ص 547]