فهرس الكتاب

الصفحة 2028 من 13362

[حديث: من ذبح قبل الصلاة فليعد]

954# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ) : هو إسماعيل ابن عُليَّة، وقد تقدَّم.

قوله: (عَنْ أيُّوب) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، العالم المشهور.

قوله: (عَنْ مُحَمَّد) : هو ابن سيرين، العالم الفَرْدُ، تقدَّم، وتقدَّم بعض ترجمته.

قوله: (فَلْيُعِدْ) : هو بضمِّ أوَّله، رُباعيٌّ، وهذا ظاهرٌ جدًّا.

قوله: (فَقَامَ رَجُلٌ) : هو أبو بردة بن نِيَار، كما جاء مُصرَّحًا به في هذا «الصحيح» في غير مكان، واسمه هانئ، وقيل: الحارث، وقيل: مالكٌ، عقبيٌّ بدريٌّ مشهورٌ، روى عنه ابنُ أخته البراء وجابرٌ، مات عام الجماعة، أخرج له الجماعة، وعام الجماعة هي سنة إحدى وأربعين حين اجتمع النَّاس على معاوية، ويقال: تُوُفِّيَ سنة اثنتين وأربعين.

قوله: (يُشْتَهَى فِيهِ اللَّحْمُ) : (يُشتَهى) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، و (اللَّحمُ) : مَرْفوعٌ قائم مقام الفاعل.

قوله: (فَكَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ صَدَّقَهُ) : (كأنَّ) : المُشدَّدة التي هي مِن أخوات (إنَّ) ، و (النَّبيَّ) بعدها: مَنْصوبٌ اسمها، و (صدَّقه) : الخبر، محلُّه الرفع.

قوله: (وَعِنْدِي جَذَعَةٌ) : هي بالذَّال المعجمة، وهذا ظاهرٌ؛ إلَّا أنِّي سُئِلت عن ذلك مرَّةً، و (الجذعة) : ما قَوِي من الغنم قبل أن يحول عليه الحولُ، فإذا حال؛ صار ثنيًّا، ولا يجوز في الأضاحي دون الجذع من الضَّأن؛ وهو ما كمُل سنةً، وقيل [1] غير ذلك، وكأنَّ الذي عند أبي بردة جذع من المعز، فرخَّص له فيه، ولا يُجزِئ من المعز إلَّا الثنيُّ؛ فاعلمه.

فائدةٌ هي تنبيهٌ: اعلم أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام أرخص لاثنين من الصَّحابة كما أرخص لأبي بردة، وهما عقبة بن عامر، وحديثه في «البخاريِّ» و «مسلم» : (فأعطاني عناقًا جذعًا، فقلت: عناق؟ فقال: «ضحِّ به» ) ، وزيد بن خالد حديثه في «أبي داود» : (قسم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في أصحابه ضحايا، فأعطاني عَتُودًا [2] جذعًا، قال: فرجعت إليه، فقلت: جذع؟ قال: «فضحِّ به» ، فضحَّيت به) ، والظَّاهر _والله أعلم_ أنَّ أبا بردة بن نِيَار [3] آخر الثَّلاثة؛ لقوله: «ولن تَجزِيَ عن أحد بعدك» ، والله أعلم.

[1] في (ج) : (وقيد) .

[2] في (ب) و (ج) : (عقودًا) ، ولعله تحريف.

[3] في (ج) : (دينار) ، وليس بصحيح.

[ج 1 ص 282]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت