قوله: (بَابُ إِذَا غَدَرَ الْمُشْرِكُونَ بِالْمُسْلِمِينَ؛ هَلْ يُعْفَى عَنْهُمْ؟) : ثُمَّ ذكر الحديث الذي فيه سمُّ الشاةِ، وليس فيه العفو ولا عدمه، وقد تَقَدَّمَ فيما مضى، وسيأتي خلافٌ في أنَّه قتلها أم لا، وتَقَدَّمَ الجمع بين القولين.
وقال شيخنا: قال الداوديُّ: والذي يدلُّ عليه ظاهر الأثر أنَّه أبقاهم؛ لحاجته إليهم في عمل الأرض، انتهى.