[حديث: سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظله]
6806# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَامٍ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ الصَّحيح: تخفيف لام (سلَام) في أوائل هذا التَّعليق، و (عَبْدُ اللهِ) : هو ابن المبارك، و (عُبَيْد اللهِ بْن عُمَرَ) : هو عبيد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب الفقيه، و (خُبَيْب بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ) : هو بضَمِّ الخاء المُعْجَمَة، وفتح المُوَحَّدة، تَقَدَّمَ، و (حَفْص بْن عَاصِمٍ) : هو ابن عمر بن الخَطَّاب، و (أَبُو هُرَيْرَة) : هو عبد الرَّحْمَن بن صخر، على الأصَحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللهُ [1] فِي ظِلِّهِ) : تَقَدَّمَ أنِّي زدت هؤلاء السَّبعة جماعةُ آخرين، وقد ذكرتهم جملةً في هذا التعليق، وهم الذين يستظلُّون بظلِّه تعالى، وتَقَدَّمَ الكلام على (ظلِّه) عزَّ وجلَّ، وما المراد به، أو هو ظلُّ عرشه كما جاء في رواية، وما الظِّلُّ، وما الفَيء.
قوله: (نَشَأَ) : هو بهمزة مفتوحة في آخره.
قوله: (ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ) : تَقَدَّمَ الكلام على (المَنصِب) ؛ أي: ذات قَدْرٍ وشرفٍ.
قوله: (حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا صَنَعَتْ يَمِينُهُ) : تَقَدَّمَ الكلام عليه، وعلى الرواية التي وقعت في «مسلم» على العكس في (الزَّكاة) ، وأنَّها وهم مِن بعض الرواة دون مسلم.
[1] زيد في «اليونينيَّة» و (ق) : (يَوْمَ الْقِيَامَةِ) .
[ج 2 ص 743]