[حديث: إلى أقربهما منك بابًا.]
6020# قوله: (أَخْبَرَنِي أَبُو عِمْرَانَ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (عبد الملك بن حَبِيب الجَونيُّ البصريُّ، اتَّفقا عليه) ، و (طَلْحَة عَنْ عَائِشَةَ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: (ابن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله، انفرد به البُخاريُّ) انتهى، فقوله: (انفرد به البُخاريُّ) ؛ يعني: عن مسلم، وإلَّا؛ فقد روى له أبو داود والنَّسائيُّ.
تنبيهٌ: قال شيخنا: واعترض الإسماعيليُّ فقال: إخراج البُخاريِّ هذا الحديثَ هنا فيه نظرٌ، فإنَّ طلحة لا يُدرى مَن هو، قلت: عجيبٌ! انتهى، وقد صَرَّحَ البُخاريُّ بأنَّه ابن عبد الله في بعض طرق هذا الحديث، فإنَّه أخرجه في (الشفعة) كرَّتين، وفي (الأدب) ، وفي (الهبة) ، والله أعلم، وهو في «أبي داود» في (الأدب) ، ولم ينسبه أبو داود، قال شعبة: في هذا الحديث طلحة؛ رجلٌ مِن قريش، قال الحافظ جمال الدين المِزِّيُّ شيخ شيوخنا في «أطرافه» : رواه سليمان بن حرب، عن شعبة، عن أبي عِمران الجونيِّ، عن طلحة بن عبد الله الخزاعيِّ، انتهى.
1/ 318/أ قوله: (إِنَّ لِي جَارَيْنِ، فَإِلَى أَيِّهِمَا أُهْدِي؟) : جارا عائشة رضي الله عنها لا أعرفهما.
[ج 2 ص 600]