[حديث: سقتني حفصة شربة عسل.]
6972# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه حَمَّاد بن أسامة.
قوله: (يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ) : تَقَدَّمَ أنَّ (الحَلواء) بالمدِّ عند أكثرهم، والأصمعيُّ يقصرها، وحكى أبو عليٍّ الوجهين، وقال الليث: الحَلواء؛ ممدودٌ: كلُّ حلو يُؤكَل، قاله ابن قُرقُول، وقد قَدَّمْتُ الاختلاف فيها ما هي، وكلام المحبِّ الطَّبَريِّ.
قوله: (أَجَازَ عَلَى نِسَائِهِ) : قال الدِّمْيَاطيُّ: جاز الوادي جوازًا، وأجازه: قطعه، وقال الأصمعيُّ: جازه: مشى فيه، وأجازه: قطعه، وأجزتُ عليه: نفذت، وكذلك جزت عليه، انتهى، وهذا أيضًا قاله غيرُه، والقولان معروفان.
قوله: (فَدَخَلَ عَلَى حَفْصَةَ، فَاحْتَبَسَ عِنْدَهَا أَكْثَرَ مِمَّا كَانَ يَحْتَبِسُ ... ) ؛ الحديث: كذا هنا أنَّ شُرب العسل كان عند حفصة، وقد قَدَّمْتُ في (باب مَن أجاز طلاقَ الثلاث) أنَّ الأصحَّ: أنَّ شُرب العسل إنَّما كان عند زينب، لا حفصة، وقد تَقَدَّمَ هناك كلامُ الداوديِّ، وما عند عَبْد بن حُمَيدٍ؛ فانظره.
قوله: (أَهْدَتْ لَهَا [1] امْرَأَةٌ مِنْ قَوْمِهَا عُكَّةَ عَسَلٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ هذه المرأة لا أعرفها.
قوله: (أَمَا وَاللهِ) : (أَمَا) : بفتح الهمزة، وتخفيف الميم.
قوله: (أَكَلْتَ مَغَافِيرَ؟) : تَقَدَّمَ الكلام على (المغافير) ضبطًا، وما هو.
قوله: (أَنْ تُوجَدُ مِنْهُ الرِّيحُ) : يعني: الريح الكريهة، وحذف الوصف؛ للعلم به، وذلك لأنَّ المعروفَ أنَّ الرائحةَ الطيِّبَةَ كان يُحِبُّها عليه السَّلام، ويكره الكريهةَ، فلهذا حذف الوصفَ الراوي، والله أعلم.
قوله: (جَرَسَتْ نَحْلُهُ الْعُرْفُطَ) : تَقَدَّمَ الكلام على (جَرَسَت) ؛ ومعناه: رَعَت، وتَقَدَّمَ الكلام على (العُرْفُط) ضبطًا، وما هو، وأنَّه شجر العِضاه.
قوله: (وَسَأَقُولُ ذَلِكِ) : هو بكسر الكاف؛ لأنَّه خطابٌ لمؤنَّث، وهذا ظاهِرٌ.
قوله: (فَرَقًا مِنْكِ) : (الفَرَق) ؛ بفتح الفاء والراء، وبالقاف: الفَزَع.
قوله: (حَرَمْنَاهُ) : تَقَدَّمَ أنَّ (حَرَمه) : ثُلاثيٌّ مُتَعَدٍّ، وزان: سَرَقَه يسرِقه سَرِقًا؛ بكسر الراء، ويُقال أيضًا في لغة: أحرمه؛ إذا منعه.
[1] (لها) : ليس في «اليونينيَّة» و (ق) ، وهو ثابتٌ في رواية أبي ذرٍّ عن الكشميهنيِّ.
[ج 2 ص 781]