[حديث: أين السائل عن العمرة اخلع عنك الجبة واغسل .. ]
1789# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ) : تقدَّم مرارًا، أقربها أعلاه [1] أنَّه الفضل بن دُكَين.
قوله: (حَدَّثَنَا هَمَّامٌ) : هو ابن يحيى العَوْذيُّ، الحافظ، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا.
قوله: (حَدَّثَنَا عَطَاءٌ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم مُتَرجَمًا، ومرارًا بغيرها.
قوله: (أَنَّ رَجُلًا) : تقدَّم في أوَّل (الحجِّ) ما قاله شيخنا فيه وردُّه، وما ذكرته أنا عن [2] «شفا القاضي [عياض» : أنَّه سواد بن عمرو، وأنَّ هذه هي الصَّواب، وأنَّ الحديث المشار إليه مذكور في [3] ترجمة سواد بن عمرو، وأنَّ أبا عمر بن عبد البَرِّ ذكره في ترجمته، غير أنَّه ذكر فيه اختلافًا، هل هو سواد بن عمرو أو سوادة؟ وهل القصَّة له _وهو الصَّحيح_ أو لسواد بن غزيَّة؟ والله أعلم] [4] .
قوله: (بِالْجِعْرَانَةِ) : تقدَّم أنَّها بالتشديد فيما يقوله أهل الحديث، وأنَّ أهل الإتقان والأدب يخطِّئونهم ويخفِّفون، قال ابن قرقول: وكلاهما صواب.
قوله: (وَعَلَيْهِ أَثَرُ الْخَلُوقِ) : هو بفتح الخاء المعجمة، وضمِّ اللَّام: طيب معروف يُتَّخذ من الزَّعفران وغيره من أنواع الطِّيب، وتغلب عليه الحمرة والصُّفرة، وقد تقدَّم.
قوله: (فَسُتِرَ بِثَوْبٍ) : (سُتِر) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
قوله: (لَهُ غَطِيطٌ) هو بفتح الغين المعجمة، وكسر الطَّاء المهملة؛ وهو صوت يُخرِجه النائم مع نفَسه، وقد تقدَّم.
قوله: (الْبَكْرِ) هو بفتح الموحَّدة، وإسكان الكاف، هو الفتيُّ من الإبل.
قوله: (فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْهُ) : بتخفيف الرَّاء وتشديدها؛ ومعناه: كُشِف عنه ما أصابه، وتقدَّم أنَّ ابن قرقول قال: رواه الشُّيوخ بالتَّخفيف والتّضشديد، وأنَّ النَّوويَّ اقتصر في «شرح مسلم» على التَّشديد.
قوله: (أَثَرَ الْخَلُوقِ) : تقدَّم الخلوق أعلاه ما هو، وقبل ذلك أيضًا.
قوله: (وَأَنْقِ) : هو بقطع الهمزة، وكسر القاف، فعل أمر، وهو رباعيٌّ، وهذا ظاهر، وفي هامش أصلنا: (واتَّق) ؛ بمثنَّاة فوق مشدَّدة نسخة، وعليها علامة راويها، من الاتِّقاء.
[1] في (ب) : (بظاهرها) .
[2] في (ب) : (من) .
[3] (في) : ليس في (ب) .
[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 461]