قوله: (بَابُ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ) : هي بفتح الصاد المُهْمَلة، وتشديد الميم، وبالمدِّ، وقد تَقَدَّمَ أنَّه الالتفاف في ثوب واحد مِن رأسه إلى قدمَيه، يجلِّل به جسده، وتُسمَّى: الشَّمْلة الصَّمَّاء، سُمِّيت بذلك؛ لشدِّها وضمِّها جميع الجسد، ومنه: صمام القارورة، قال ابن قُرقُول: (وهذا قول أهل اللُّغة، فأمَّا قول مالك وجماعة من الفقهاء؛ فهو عندهم: الالتحاف بثوب واحد، ويرفع جانبه عن كتفه، وهو بغير إزار، فيُفضِي ذلك إلى كشف عورته) ، وسيأتي بُعَيد هذا تفسيرها بذلك في الحديث، والله أعلم، وقد تَقَدَّمَ.
[ج 2 ص 565]