قوله فِي (بَاب قَوْلِ اللهِ تَعَالَى: {فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا} [البقرة: 22] ) : (وَقَوْلِهِ: فَلَا تَجْعَلُوا لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ) : كذا في أصلنا الذي سمعنا فيه على العِرَاقيِّ، والتلاوة: {وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَادًا ذَلِكَ رَبُّ الْعَالَمِينَ} [فصلت: 9] ، وفي أصلنا الدِّمَشْقيِّ على التلاوة المشهورة المتواترة [1] ، فيحتمل أنَّ ما في أصلنا غلطٌ، ويحتمل أن يكون قراءةً شاذَّةً، والله أعلم.
قوله: (وَمَا ذُكِرَ فِي خَلْقِ أَفْعَالِ الْعِبَادِ) : (ذُكِر) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: ( {وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [يوسف: 12] ) : كذا في أصلنا، وعليها علامة راويها، وفي الهامش: ( {حَافِظُونَ} [الحجر: 9] ) [2] ، وعليها (صح) ، والتلاوة هي الأولى، ولعلَّ هذه قراءةٌ شاذَّةٌ، والله أعلم.
[1] وكذا في «اليونينيَّة» .
[2] وكذا في «اليونينيَّة» ، والأولى رواية أبي الوقت وأبي ذرٍّ.
[ج 2 ص 892]