[حديث: لم تبكي؟! ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها]
2816# قوله: (جِيءَ بِأبِي) : تَقَدَّم أنَّ أباه عبد الله بن عَمرو بن حرام الأنصاريُّ، وهذا ظاهرٌ معروفٌ جدًّا.
قوله: (وَقَدْ مُثِّلَ بِهِ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعله، وتَقَدَّم أنَّه مخفَّف الثَّاء في اللُّغة، وهو في أصلنا: مُشدَّد بالقلم، وشُدِّد للمبالغة، وتَقَدَّم ما (المثلةُ) .
قوله: (ابْنَةُ عَمْرٍو، أَوْ أُخْتُ عَمْرٍو) : تَقَدَّم أعلاه وقبله أنَّ المقتول عبد الله بن عَمرو بن حرام، وهنا شكَّ الرَّاوي في الصائحة أهي أخته؛ فتكون عمَّة عبد الله والد جابر، أو بنت عَمرو؛ فتكون أخت عبد الله عمَّة جابر، والصَّحيح: أنَّها فاطمة بنت عَمرو بن حرام عمَّة جابر، كما تَقَدَّم الجزم بها في الحديث، وتَقَدَّم في اسمها خلاف في (الجنائز) ؛ فانظره.
قوله: (لِمَ تَبْكِي أَوْ لَا تَبْكِي) : تَقَدَّم الكلام عليه في (الجنائز) .
قوله: (قُلْتُ لِصَدَقَةَ) : هو صدقة بن الفضل شيخ البخاريِّ، فعلى هذا: يكون القائل له هو البخاريُّ.
قوله: (أَفِيهِ: حَتَّى رُفِعَ؟ قَالَ: رُبَّمَا قَالَهُ) : الضَّمير في (قاله) يرجع إلى شيخ صدقة؛ وهو ابن عيينة، و (رُبَّما) : للتَّقليل، وتأتي للتَّكثير.
[ج 1 ص 712]