قوله: (بَابُ السَّبْقِ بَيْنَ الْخَيْلِ [1] ) : هو بإسكان الموحَّدة، وهو المصدر [2] ، وأمَّا السَّبَق _بفتحها_؛ فهو الخطر الذي يُوضَع بين أهل السِّباق، وأوضح مِن هذه العبارة ما يجعل من المال رهنًا على المسابقة، ومنه حديث أبي هريرة: «لا سَبَق إلا في خفٍّ، أو حافر، أو نصلٍ» رواه الأربعة، وصحَّحه ابن حِبَّان، وحسَّنه التِّرمذيُّ، قال ابن الصَّلاح: وهو حسن الإسناد، قال: والرواية الصَّحيحة فيه: «لا سبَق» ؛ بفتح الباء.
تنبيهٌ:
[ج 1 ص 726]
زاد في هذا الحديث _أعني: حديث أبي هريرة: «لا سبَق ... » ؛ الحديث_ غياثُ بن إبراهيم، فقال: (أو جناح) ، وضع ذلك للمهديِّ، وكان المهديُّ يلعبُ بالحمام، فتركها بعد ذلك، وأمر بذبحها، وقد ذكروا ذلك في ترجمة غياث بن إبراهيم.
فائدةٌ: سابق صلَّى الله عليه وسلَّم بين الخيل في سنة خمس من الهجرة، قاله أبو الفتح بن سيِّد النَّاس في «سيرته» ، في (الحوادث) ، وقد تَقَدَّم.