فهرس الكتاب

الصفحة 11363 من 13362

[حديث: إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة]

6320# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ابْنُ يُونُسَ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه أحمد بن عبد الله بن يونس، و (زُهَيْرٌ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه زُهير بن معاوية بن حُدَيج، أبو خيثمة الحافظ، و (عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ) : هو ابن حفص بن عاصم بن عمر بن الخَطَّاب، الفقيه، تَقَدَّمَ مِرارًا، و (سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبرِيُّ) : بضَمِّ المُوَحَّدة وفتحها، واسم والد سعيد كيسانُ.

قوله: (إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ) : تَقَدَّمَ أنَّ (أوى) هنا لازمٌ، وإذا كان لازمًا؛ فالأفصح فيه قصر الهمزة، وإن كان متعدِّيًا؛ كان الأفصحَ فيه مدُّها.

قوله: (بِدَاخِلَةِ إِزَارِهِ) : (داخِلة الإزار) ؛ بالدال المُهْمَلَة، وبالخاء المُعْجَمَة المكسورة، ثُمَّ لام، ثُمَّ تاء التأنيث: طَرَفه وحاشيته من داخلٍ، وإنَّما أمره بداخِلة إزاره دون خارجته؛ لأنَّ المؤتَزِر يأخذ إزاره بيمينه وشماله، فيكون ما بشماله على جسده، وهي داخِلةُ إزاره، ثُمَّ يضع ما بيمينه فوق داخلته، فمتى عاجله أمرٌ وخشي سقوطَ إزاره؛ أمسكه بشماله، ودفع عن نفسه بيمينه، فإذا صار إلى فراشه، فحلَّ إزاره؛ فإنَّما يَحُلُّ بيمينه خارجة الإزار، وتبقى الداخلة معلَّقةً، وبها يقع النَّفْض؛ لأنَّها غير مشغولة اليد، والله أعلم.

قوله: (مَا خَلَفَهُ عَلَيْهِ) : هو بتخفيف اللام؛ يعني: فراشه؛ أي: ما صار فيه بعده من الهَوَامِّ.

قوله: (تَابَعَهُ أَبُو ضَمْرَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ) : الضمير في (تابعه) يعود على زهير؛ هو ابن معاوية الحافظ، و (أبو ضمرة) : هو أنس بن عياض، أبو ضمرة الليثيُّ المدنيُّ، تَقَدَّمَ مترجمًا، روى له الأربعة، ومتابعة أبي ضمرة أخرجها مسلمٌ في (الدعوات) عن إسحاق بن موسى عن أبي ضمرة، و (إسماعيل بن زكرياء) : هو ابن مرَّة، أبو زياد الأسَديُّ مولاهم، الخُلقانيُّ الكوفيُّ، نزيل بغداد، ولقبه شَقُوصَا، أخرج له الجماعة، ومتابعة إسماعيل لم أرَها في شيء من الكُتُب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجْها شيخُنا، و (عُبيد الله) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عمر بن حفص بن عاصم الفقيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت