قوله: (إِذَا بَدَرَهُ البُزَاقُ) : اعلم أنَّ بعض العلماء قد واخذه بأنْ قال: ( «بَدَرَ» إنَّمَا يتعدَّى بـ «إلى» ، يقال: بدر إلى كذا، وبادر به، ولا يقال: بدر به، وأجيب عنه: بأنَّ هذا يُستعمَل في باب المغالبة؛ لأنَّه يقال: بادرت البصاق؛ فبدرني؛ أي: سبقني وغلبني) انتهى [1]
[1] هذه الفقرة جاءت في (أ) مستدركة بعد فقرة قوله: (حدثنا زهير ... ) .
[ج 1 ص 166]