[حديث: إن أمي توفيت فهل ينفعها شيء إن تصدقت به عنها؟]
2762# قوله: (أَنَّ ابْنَ جُرَيْجٍ) : تَقَدَّم أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، وتَقَدَّم [1] بعض ترجمته، وكذا تَقَدَّم قريبًا (يَعْلَى) : أنَّه ابن مسلم [2] ، وما قيل فيه.
قوله: (أَخَا بَنِي سَاعِدَةَ) ؛ أي: الذي هو من بني ساعدة.
قوله: (تُوُفِّيَتْ أُمُّهُ) : تَقَدَّم الكلام على (أمِّه) ، وأنَّها عمرة بنت مسعود، صحابيَّةٌ، تُوُفِّيَت سنة (5 هـ) .
قوله: (وَهْوَ غَائِبٌ عَنْهَا) : تَقَدَّم أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام كان في غزوة دومة الجندل، فالظاهر أنَّه كان معه عليه الصَّلاة والسَّلام، وقد جُزِم بذلك.
قوله: (أَنَّ حَائِطِي الْمِخْرَافَ) : تَقَدَّم الكلام عليه قريبًا؛ فانظره، وسيأتي تصويبُ الدِّمياطيِّ قريبًا.
[1] في (أ) : (فقدم) .
[2] في (ب) : (أسلم) ، وهو تحريفٌ.
[ج 1 ص 696]