قوله: (بَابٌ: حَدُّ إِتمَامِ الرُّكُوعِ، وَالاعْتِدَال فِيْه، والاطْمَأْنِينِة) : ذكر فيه حديث البراء رضي الله عنه: (كان ركوع النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم وسجودُه، وبين السَّجدتين، وإذا رفع رأسه ما خلا القيام والقعود قريبًا من السَّواء) ، اعترض ابن المُنَيِّر في «تراجمه» ، فقال: (إنَّ حديث البراء لا يطابق الترجمة؛ لأنَّ المذكور فيها الاستواءُ والاعتدالُ، والحديث إنَّما فيه تساوي الرُّكوع والسُّجود والجلوس بين السَّجدتين في الزَّمان؛ أي: إطالةً وتخفيفًا، وليس أيضًا من الاعتدال في شيء إلَّا أن يأخذه من جهة أنَّ المتأنِّيَ المُطمئنَّ في غالب الحال يستقرُّ كلُّ عضو منه مكانه، فيلزم الاعتدال، والله أعلم) ، [وسيأتي قريبًا جدًّا الكلام على (الاطمأنينة) إن شاء الله تعالى] [1] .
[1] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 249]