[حديث كعب: قم فاقضه]
2710# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدٍ) : الظاهر أنَّه عبد الله بن مُحَمَّد بن عبد الله بن جعفر بن اليمان الجعفيُّ البخاريُّ المُسنديُّ، فإن كان هو؛ فقد تَقَدَّم مُتَرجَمًا، وتَقَدَّم لِمَ [1] سُمِّيَ بالمسنديِّ.
قوله: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ) : وفي نسخة في هامش أصلنا: (ابن عُمر) ، وهو عثمان بن عُمر بن فارس العبديُّ البصريُّ، عن يونس بن يزيد، وابن جُرَيج، وطائفةٍ، وعنه: أحمد، والرَّماديُّ، والحارث [2] بن أبي أسامة، وخلقٌ، وكان من الصَّالحين الثِّقات، مات في ربيع الأوَّل سنة (209 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» .
قوله: (أَخْبَرَنَا يُونُسُ) : تَقَدَّم مرارًا أنَّه ابن يزيد الأيليُّ.
قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ) : هذا [3] هو ابن سعد الإمام [4] ، وهذا تعليقٌ، وإنَّما أتى به تقويةً لحديث عثمان بن عُمر بن فارس؛ لأنَّه تُكلِّم فيه، وهو أنَّ يحيى بن سعيد كان لا يرضاه، فأتى بهذا التَّعليق تقويةً له، والله أعلم، وتعليقُ اللَّيث عن يونس لم أرَه في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، ولم يخرِّجه شيخنا [5] .
قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تَقَدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، وقد تَقَدَّم الكلام على (ابْن [6] أَبِي حَدْرَدٍ) ، وتَقَدَّم في الرِّواية قبل ذلك بيسير أنَّه عبد الله بن أبي حَدْرَد، وقد تكلَّمتُ عليه، وقبل ذلك أيضًا.
قوله: (سِجْفَ حُجْرَتِهِ) : تَقَدَّم أنَّ (السِّجْف) بكسر السين المهملة، وإسكان الجيم، وبالفاء، وهو الستر، وقال الطبريُّ: الرَّقيق منه يكون في مقدَّم البيت، ولا يُسمَّى سِجْفًا إلَّا أن يكون مشقوق الوَسط؛ كالمصراعين، وقال الداوديُّ: هو الباب، ولعلَّه أراد به أنَّ بابه كان من مَسحٍ، وإلَّا؛ فلا يُسمَّى البابُ سِجْفًا.