قوله: (وَكَوَى ابْنُ عُمَرَ ابْنَهُ) : هذا الابن لا أعرفه بعينه، (وقال بعض الحُفَّاظ: إنَّه واقد، وبيَّن مستند ذلك في «الفتح» شرح «البخاريِّ» له) [1] ، ولابن عمر عبدِ الله عدَّةُ أبناء يحضرني منهم الآن: سالم، وعبد الله، وعاصم، وحمزة، وبلال، وذكر ابن الجوزيِّ في «تلقيحه» له اثني عشر ابنًا ذكرًا، فإن أردتهم؛ فانظرهم من «التَّلقيح» ، (وذكر فيهم: واقدًا، لكن لم يعيِّن أنَّه المكويُّ، وواقدٌ معروف مشهور في أولاده) [2] ، وسيأتي الكلام على الكيِّ في (الطِّبِّ) ، وأنَّ أحاديثه تضمَّنت أربعة أنواع، وقد جمعت بينها؛ فانظره، فإنِّي أذكره هناك إن شاء الله تعالى.
[قوله: (وَيَتَدَاوَى) : هو مبنيٌّ للفاعل، وفاعله: المحرم] [3] .
[1] ما بين قوسين سقط من (ج)
[2] ما بين قوسين سقط من (ج)
[3] ما بين معقوفين سقط من (ج)
[ج 1 ص 472]