قوله: ( {إِنَّ اللهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ} [الأحزاب: 56] ) : الآية بخطِّ بعض فضلاء الحنفيَّة في حاشية أصلنا.
فائدةٌ: قال أبو ذرٍّ: ابتداء الصلاة على النَّبيِّ صلَّى الله عَلَيهِ وسَلَّم في السنة الخامسة من الهجرة، قال اليُونينيُّ: وفيه نظرٌ؛ لأنَّه قد ورد في حديث الإسراء الصلاةُ عليه، وكان الإسراء بمَكَّة شرَّفها الله تعالى، انتهى.
قوله: (قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ: صَلاَةُ اللهِ: ثَنَاؤُهُ) : (أبو العالية) هذا: الظاهر أنَّه هو رفيع بن مهران، أبو العالية الرياحيُّ، تَقَدَّم مترجمًا، وهو أحد علماء التابعين.