فهرس الكتاب

الصفحة 11540 من 13362

قوله: (بَابُ مَا يُحْذَرُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَالتَّنَافُسِ فِيهَا) : ساق ابن المُنَيِّر ما في الباب على عادته، ومختصرًا، ثُمَّ قال: وجه مطابقة هذه الترجمة لحديث عمرَ رضي الله عنه: «خير القرون قرني، ثُمَّ الذين يلونهم ... » ؛ الحديث، قال ابن المُنَيِّر: قوله: «ويظهر فيهم السِّمَن» ؛ فذلك من زهرة الدنيا، ويحتمل أن يكون ساقه لينبَّه على أنَّ السَّلَف رضي الله عنهم سَلِمُوا من فتنة الدنيا؛ لأنَّه عليه السلام وصفهم بأنَّهم خيرُ القرون إلى القرن الثالث؛ حذرًا من أن يُتَخَيَّل أنَّهم افتتنوا بزهرة الدنيا، وأنَّ الذي خشي عليهم وقع بهم، فبرَّأهم بحديثِ عمرَ، ويؤيِّدُه حديثُ خبَّابٍ، والله أعلم، وحديث خبَّاب: (إنَّ أصحاب مُحَمَّد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم مضَوا ولم تنقصهم الدُّنيا شيئًا ... ) ؛ الحديث.

قوله: (يُحْذَرُ) : هو بضَمِّ أوَّله، وفتح الذال المُعْجَمَة، مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.

قوله: (مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا) : (زهرتها) : غضارتها ونعيمها؛ كزهرة النبات؛ وهو حُسنه ونُوَّاره، وزهرة الجنة: نضرتها وسرورها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت