[حديث: قاتلهم الله أما والله قد علموا أنهما لم يستقسما بها قط]
1601# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وأنَّ اسمه عبد الله بن عمرو بن أبي الحجَّاج المُقعَد، أبو معمر المنقريُّ الحافظ، وتقدَّم بعض ترجمته، وكذا تقدَّم (عَبْدُ الْوَارِثِ) : أنَّه [1] ابن سعيد التَّنُّوريُّ، الحافظ، وكذا تقدَّم (أيُّوبُ) : أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ، الإمام المشهور، وتقدَّم بعض ترجمته.
قوله: (فَأَمَرَ بِهَا، فَأُخْرِجَتْ) : الذي أخرجها هو عمر بن الخطَّاب، وسيأتي.
قوله: (الأَزْلاَمُ) : واحد الأزلام: زُلَم وزَلَم؛ بضمِّ الزَّاي وفتح اللَّام [2] ، وفتحهما: وهي القِداح عليها علامات للخير والشَّرِّ، والأمر والنَّهي، فما خرج لهم؛ عملوا به، والقداح: عيدان السِّهام قبل أن تُراش وتُركَّب [3] فيها النِّصال، فإذا فُعِل ذلك بها؛ فهي سهام، ويُقال: إنَّ الأزلام: حصًى بيضٌ كانوا يضربون بها لذلك، والأوَّل أعرف.
قوله: (أَمَا وَاللهِ) : (أمَا) : مخفَّفة، وهي استفتاحٌ؛ نحو: (ألا) ، وقد تقدَّم الكلام على كتابتها [4] (أم) أو (أما) ، وكلاهما صحيح في (الجنائز) ؛ فانظره.
قوله: (لَمْ يَسْتَقْسِمَا بِهَا قَطُّ) : الاستقسام بالأزلام: هو الضَّرب بها؛ لإخراج ما قسم لهم وتمييزه بزعمهم.
قوله: (قَطُّ) : تقدَّم الكلام على اللُّغات التي فيها في أوَّل هذا التَّعليق.