[حديث: مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين]
1443# 1444# قوله: (حدَّثنا مُوسَى) : هذا هو موسى بن إسماعيل التَّبُوذكيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا، ولماذا نُسِب.
قوله: (حدَّثنا وُهَيْبٌ) : تقدَّم أنَّه وهيب بن خالد الباهليُّ مولاهم، الكرابيسيُّ، الحافظ.
قوله: (حدَّثنا ابْنُ طَاوُوسٍ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن طاووس، وتقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَلَيْهِمَا جُبَّتَانِ مِنْ حَدِيدٍ) : هو بالموحَّدة، كذا في أصلنا، و (جبَّتان) ؛ بالموحَّدة، وقيل: بالنُّون، وسيذكر البخاريُّ الاختلاف في ذلك، والنُّون أصوب، وكذلك اختَلَف فيه رواة مسلم.
قوله: (وَحدَّثنا أَبُو اليَمانِ) : تقدَّم مرارًا كثيرةً أنَّه الحكم بن نافع.
قوله: (أَخْبَرَنَا [1] شُعَيْبٌ) : تقدَّم أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (أبُو الزِّنادِ) : أنَّه بالنُّون، وأنَّه عبد الله بن ذكوان، وكذا (عَبْدَ الرَّحمن) : هو الأعرج ابن هرمز، وكذا (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (جُبَّتَانِ) : هي في أصلنا: بالموحَّدة، وقد تقدَّم، ويأتي ما فيه.
قوله: (ثُدِيِّهِمَا) : هو جمع (ثَدْيٍ) ، والثَّدْيُ: مذكَّر على اللُّغة الفصيحة التي اقتصر عليها الفرَّاء، وثعلب، وغيرهما، وحكى ابن فارس، والجوهريُّ، وغيرهما: التَّذكير والتَّأنيث، قال ابن فارس: الثَّدي للمرأة، ويُقَال لذلك [2] الموضع من المرأة: ثَنْدوة؛ بالفتح بلا همز، وبالضَّمِّ مع الهمز، وقال الجوهريُّ: الثدي للرَّجل والمرأة، وجمع الثدي: أَثدٍ وثُدي وثِدي؛ بالضمِّ والكسر، والله أعلم.
قوله: (إِلَى تَرَاقِيهِمَا) : (التَّراقي) : جمع تَرقُوة؛ بفتح التاء [3] ، وضمِّ القاف: كلُّ واحد من العظمين اللَّذين [4] بين ثغرة النَّحر والعاتق.
قوله: (تُخْفِي بَنَانَهُ) : (البَنَان) : بالموحَّدة المفتوحة، ثمَّ بالنُّون المخفَّفة، واحدها: بَنانة؛ وهي أطراف الأصابع، وجمع القلَّة: بنانات، وقوله: (بَنانه) : كذا للكافَّة، ورواه بعضهم عن ابن الحذَّاء: (ثيابه) ، وكذا في أصل محمَّد بن عيسى، وهو غلط، وبالأوَّل يستقلُّ التشبيه ويستقيم الكلام، كما في الحديث الآخر: (تعفو أنامله) ، قاله ابن قرقول.