فهرس الكتاب

الصفحة 2119 من 13362

[حديث: أن رجلًا دخل يوم الجمعة من باب كان وجاه]

1013# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ سَلَامٍ [1] ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالتَّخفيف، على الأصحِّ، وقد بسطت القول فيه في أوائل هذا التَّعليق، وفي بعض النُّسخ: (مُحَمَّد) غير

[ج 1 ص 291]

منسوبٍ، وفي أصلنا الدِّمشقيِّ: (مُحَمَّد بن سلام) منسوبًا بلا مدافعة، وقد راجعت «أطراف المِزِّيِّ» ؛ فوجدته لمَّا طرَّفه قال: (البخاريُّ في «الاستسقاء» : عن مُحَمَّد هو ابن سلام) ، فيحتمل [2] أنَّه هو وضَّحه، ويحتمل [3] أنَّ [4] غيره ممَّن تأخَّر مِن الرُّواة عن البخاريِّ وضَّحه، والله أعلم.

قوله: (حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ) : هو بفتح النُّون، وكسر الميم، وهذ ظاهر.

قوله: (أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ) : تقدَّم أنَّ هذا لا أعرف اسمه، [تقدَّم في (الجمعة) ما قاله بعض حُفَّاظ هذا العصر مُطَوَّلًا، وأنَّه خارجة بن حصن بن حذيفة أخو عيينة بن حصن] [5] .

قوله: (وجَاهَ) : هو بكسر الواو وضمِّها؛ أي: قُبَالَة.

قوله: (يُغِيثُنَا) : قال ابن قُرقُول: (يَغيثنا؛ بفتح الياء من الغيث والغوث معًا، وجواب الأمر محذوف يدلُّ عليه الكلام؛ أي: يحييك ويحيي النَّاس، وهذه رواية [6] ابن الحذَّاء، وعند أكثرهم:(يُغيثنا) على الجواب، ومنهم من ضمَّ الياء من الإغاثة والغوث؛ وهو الإجابة) انتهى، وسيأتي بُعَيد هذا ما يتعلَّق به إِن شاء الله تعالى.

قوله: (اللَّهُمَّ؛ اسْقِنَا) : وكذا الذي بعده، وكذا الذي بعده يجوز فيه الرُّباعيُّ والثَّلاثيُّ، وهما لغتان، وقد تقدَّم ذلك.

قوله: (وَلاَ قَزَعَة) : تقدَّم أنَّها بفتح القاف والزَّاي، كذا في أصلنا، وفي الهامش نسخة: (قزْعة) ؛ بالإسكان بالقلم، وهذا لم أره أنا لغةً، والله أعلم، و (قَزَعة) : جمعها: قَزَع؛ كـ (قَصَبة وقَصَب) ، قال النَّوويُّ: (قال أبو عبيدة: وأكثر ما يكون ذلك في الخريف) انتهى، و (قزعة) يجوز نصبها مُنوَّنةً، وجرُّها كذلك [7] .

قوله: (سَلْعٍ) : قال ابن قُرقُول: (بسكون اللَّام: جُبَيل بسوق المدينة، ووقع عند ابن سهل: بفتح اللَّام وسكونها، وذكر أنَّ بعضهم رواه بغين معجمة، وكلُّه خطأٌ) انتهى.

قوله: (سَحَابَةً مِثْلُ) : هو بضمِّ لام (مثلُ) ، وهذا ظاهرٌ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت