[حديث: ما بال العامل نبعثه فيأتي يقول: هذا لك وهذا لي]
7174# قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّ (سفيان) بعد (عليِّ ابن المَدينيِّ) : هو ابن عُيَيْنَة، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم، و (أَبُو حُمَيْدٍ السَّاعِدِيُّ) : تَقَدَّمَ مِرارًا أنَّه عبد الرَّحْمَن بن عمرو بن سعد، وقيل: ابن المنذر بن سعد، الخزرجيُّ رضي الله عنه.
قوله: (اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنْ بَنِي أَسْدٍ، يُقَالُ لَهُ ابْنُ اللُّتْبِيَّة [1] ) : و (أسْد) : هو بإسكان السين، وهو الأزد، يقال: أزْد وأسْد، وقد تَقَدَّمَ الكلام على النُّطق به، وأنَّ اسمه عبد الله، وقال الدِّمْيَاطيُّ هنا: (قال ابن دريد: بنو لُتْب: بطن من العرب؛ منهم: ابن اللُّتبيَّة؛ رجلٌ من الأزد، ويقال في الأزْد: الأسْد، واسمه دِراءُ، على «فِعالٍ» ) انتهى.
[ج 2 ص 827]
قوله: (أُهْدِيَ لِي) : (أُهدِي) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (فَقَالَ [2] سُفْيَانُ أَيْضًا) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عُيَيْنَة.
قوله: (فَيَنْظُرَ) : هو بنصب (ينظر) ، جواب الاستفهام، ويجوز رفعُه [3] .
قوله: (أَيُهْدَى لَهُ؟!) : (يُهدَى) : مَبْنيٌّ لِما لمْ يُسَمَّ فاعِلُهُ.
قوله: (لَهُ رُغَاءٌ) : تَقَدَّمَ ما (الرُّغاء) ، وكذا تَقَدَّمَ (الخُوَار) ؛ بالخاء المُعْجَمَة وبالجيم؛ روايتان تقدَّمتا، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (تَيْعِرُ) ؛ بالكسر، وتُفتَح أيضًا [4] ، وكذا تَقَدَّمَ الكلام على (عُفْرَتَيْ إِبْطَيْهِ) ، وما (العُفرة) ، وأنَّه من خصائصه عليه السَّلام، وعلامات نبوَّته أنَّ إبطَهُ أبيض، وغيره إبطه أسود؛ لمكان الشَّعر.
قوله: (قَالَ سُفْيَانُ: قَصَّهُ عَلَيْنَا الزُّهْرِيُّ) : تَقَدَّمَ أنَّه ابن عُيَيْنَة، وأنَّ (الزُّهْرِيَّ) : مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (وَزَادَ هِشَامٌ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ) : تَقَدَّمَ أنَّ (زاد) ؛ مثل: (قال) ؛ فهو تعليق، وتعليق هشام _هو ابن عروة_ هذا رواه البُخاريُّ في (ترك الحيل) عن عبيد بن إسماعيل عن أبي أسامة، وفي (الأحكام) عن مُحَمَّد، عن عَبْدة، عن هشام به، وأخرجه مسلم، والله أعلم [5] .