[حديث: دعا النبي غلامًا حجامًا فحجمه]
2281# قوله: (غُلاَمًا فَحَجَمَهُ) : يحتمل أن يكون أحدَ المذكورَين أعلاه؛ أبا طيبة أو أبا هند، والله أعلم، والظَّاهر أنَّه أبو طيبة فيما ظهر لي.
قوله: (وَأَمَرَ لَهُ بِصَاعٍ أَوْ صَاعَيْنِ) : فإنْ كان أبا طيبة _وهو الظَّاهر_؛ فإنَّه أمر له بصاع، كما قد مرَّ مجزومًا به، والله أعلم.
قوله: (وَكَلَّمَ فِيهِ) : (كَلَّم) : مبنيٌّ للفاعل، والمفعول محذوف؛ أي: مواليَهُ، وقد تقدَّم مَن موالي أبي طيبة في (بَاب مَن أجرى أمر الأمصار [1] ... ) إلى آخر التَّرجمة، وإنْ كان أبا هند؛ فإنَّ مواليَهُ بنو بياضة من الأنصار.
قوله: (فَخُفِّفَ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.