قوله: (وَلْيَأتِهَا بِالسَّكِينَةِ وَالْوَقَارِ) : قال النَّوويُّ: (السَّكينة والوقار قيل: هما بمعنًى، وجُمِعَا؛ تأكيدًا، قال: والظَّاهر أنَّ بينهما فرقًا؛ وهو أنَّ السَّكينة: التَّأنِّي في الحركات، واجتنابُ العبث، والوقارَ: في الهيئة، وغضُّ البصر، وخفضُ الصوت، والإقبالُ على طريقه بغير التفات، ونحو ذلك، انتهى وقد تقدَّم [1] .
قوله: (قَالَهُ أَبُو قَتَادَةَ) : تقدَّم أعلاه أنَّه الحارث بن ربعيٍّ، وقيل: النُّعْمان، وقيل: عمرو.
[1] (وقد تقدَّم) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 216]